324

Shu'ab al-Iman

شعب الإيمان

Tifaftire

مختار أحمد الندوي [ت ١٤٢٨ هـ]، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند

Daabacaha

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
حرف فأما الوجه الأول فإن الله ﷿ قال: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا﴾ (^١).
وقال: ﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ﴾ (^٢).
وقال: ﴿لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ (^٣).
وقال: ﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ. نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ. عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ﴾ (^٤).
وقال (^٥): ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾. ومعناه والله أعلم أنزلنا الرسول المؤدى له به فيكون الرسول منتقلا من علو إلى سفل مؤديا للكلام الذي حفظه وذلك بين في الآية قبلها وهو أنه أخبر أنه نزل به الروح الأمين على قلب محمد ﷺ (فيكون جبريل ﵇ منتقلا به من مقامه المعلوم إلى الأرض مؤديا له إلى محمد ﷺ (^٦) وأخبر في الآية قبلها أنه أنزله بعلمه وفي الآية قبلها أنه من عنده لا من عند غيره وقال: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾ (^٧).
ففصل بين المخلوق والأمر ولو كان الأمر مخلوقا لم يكن لتفصيله معنى وقال: ﴿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ﴾ (^٨).
والسبق على الإطلاق (يقتضي) (^٩) سبق كل شيء سواه وقال: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ (^١٠).
فلو كان قوله مخلوقا تعلق- بقول أخر وذلك حكم ذلك القول حتى يتعلق بما لا

(^١) سورة النساء (٤/ ٨٢).
(^٢) سورة الأنعام (٦/ ١٥٥).
(^٣) سورة النساء (٤/ ١٦٦).
(^٤) سورة الشعراء (٢٦/ ١٩٢ - ١٩٤).
(^٥) سورة يوسف (١٢/ ٢).
(^٦) العبارة بين القوسين ساقطة في (ن).
(^٧) سورة الأعراف (٧/ ٥٤).
(^٨) سورة طه (٢٠/ ١٢٩).
(^٩) زيادة من (ن) والمطبوعة.
(^١٠) سورة النحل (١٦/ ٤٠).

1 / 327