ومن ذلك، أن يقول: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَوْلِجِ، وَخَيْرَ الْمَخْرَجِ، بِسْمِ اللهِ وَلَجْنَا، وَبِسْمِ اللهِ خَرَجْنَا، وَعَلَى اللهِ رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا. ثُمَّ لِيُسَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ» (٢٥) .
وما يقولُ إذا خرَج منهُ: كان النَّبِيُّ ﷺ إذا خرج من بيته، قال: «بِسْمِ
(٢٤) جزء من حديث أخرجه مسلم؛ كتاب: الأشربة، باب: آداب الطعام والشراب، برقم (٢٠١٨)، عن جابر بن عبد الله ﵄.
(٢٥) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول الرجل إذا دخل بيته، برقم (٥٠٩٦) . وذكره النوويّ في «الأذكار»، وقال: ولم يضعّفه أبوداود. اهـ. يعني: قد سكت عنه. وقال العلاّمة ابن باز _ح في «تحفة الأخيار»: خرّجه أبو داود بإسناد حسن. اهـ.
1 / 33
تقديم فضيلة العلامة الشيخ د. عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
المقدمة
الفصل الأول في ذكر الصفة المختارة للصلاة والسلام على النبي ﷺ
الفصل الثاني في بيان بعض آداب الذكر والدعاء
الفصل السادس في أذكار غير مقيدات بأوقات أو مناسبات