287

School of Hadith in Egypt

مدرسة الحديث في مصر

Daabacaha

الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية بالقاهرة

Daabacaad

-

فقالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله استأذنتك في ابني أن أكويه فنهيتني، فمر به بعير فخبطه أو لبطه١ ففقأ بطنه وبرأ، فقال: "أما لو أذنت لك لزعمت أن النار هي التي شفته".
ومن ذلك الحديث رقم ٢٧٠٤ وهو حديث أبي إسحاق عن بعض أصحابه قال: لعن الله صاحب هذا القبر فإنه كان عدو الله -وابنه يسير مع رسول الله ﷺ فقال له٢: بل لعن الله أبا قحافة، فوالله ما كان يقرئ الضيف ولا يقاتل العدو، فقال رسول الله ﷺ: "لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء".
والحديث رقم ٢٧٩٤ وهو حديث محمد بن عمرو بن حزم: "أن عمر بن الخطاب جمع كل غلام اسمه اسم نبي وأراد أن يغير أسماءهم فشهد آباؤهم أن رسول الله ﷺ سماهم، وكان محمد بن عمرو بن حزم فيهم".
والحديث رقم ٤١٢٧ وهو عن سفينة مولى رسول الله ﷺ قال: "ركبت البحر في سفينة فكسرت بنا، فركبت لوحًا منها فطرحني في أجمة، فلم يرعني إلا به "أي الأسد" فقلت: يا أبا الحارث أنا سفينة مولى رسول الله ﷺ قال: "فضربني بمنكبه وطأطأ رأسه، وجعل يغمزني بمنكبه ثم مشى معي حتى أقامني على الطريق، ثم ضربني بيده وهمهم ساعة فرأيت أنه يودعني".
ومن ذلك الحديث رقم ٤١٣٤ وهو حديث عائشة قالت: دخل عليَّ رسول الله ﷺ وأنا أبكي فقال: "ما يبكيك؟ " قلت: سبتني فاطمة، قال: "يا فاطمة سببت عائشة؟ " قالت: نعم يا رسول الله، قال: "ألست تحبين من أحب وتبغضين من أبغض؟ " قالت: بلى، قال: "فإني أحب عائشة فأحبيها"، قالت فاطمة: لا نقول لعائشة شيئًا يؤذيها أبدًا".
والحديث رقم ٤١٤٨ وهو حديث الزبير بن العوام قال: "لما خلف رسول الله ﷺ نساءه يوم أحد بالمدينة خلفهن في فارع٣، وتخلف فيهن حسان بن ثابت، فأقبل رجل من المشركين ليدخل عليهن، فقالت صفية لحسان: دونك الرجل، فجبن حسان وأبى عليها، فتناولت صفية السيف فضربت به المشرك حتى قتلته، فأخبر بذلك رسول الله ﷺ، فضرب لصفية بسهم كما يضرب للرجال".
والحديث ٤١٥٧ وهو حديث صفية بنت حيي قالت: أردفني رسول الله ﷺ على عجز ناقته، قالت: فجعلت أنعس فيمسني رسول الله ﷺ بيده: ويقول: "يا هذه، يا بنت حيي، وجعل يقول: يا صفية إني أعتذر إليك مما صنعت بقومك، إنهم قالوا: كذا وكذا وكذا".

١ خبطه: ضربه بشدة، ولبطه: ضربه بقوائمه.
٢ القائل هنا هو ابن الرجل الذي لعنه أبو بكر، والضمير في له راجع لأبي بكر.
٣ والقارع أطم كان بباب الرحمة.

1 / 314