544

عز وجل أراد ان يشرف به ملائكته ، وسكان سماواته ، ويكرمهم بمشاهدته ، ويريه من عجائب عظمته ما يخبر به بعد هبوطه ، وليس ذلك على ما يقوله المشبهون سبحان الله تعالى عما يصفون » (1).

أجل يجب أن يكون لرسول الإسلام وخاتم الأنبياء مثل هذا المقام العظيم ومثل هذه المنزلة السامقة ، ليقول للبشرية العائشة في القرن العشرين ، والتي أصبحت تفكر في الهبوط على « المريخ » و « الزهرة » وغيرها من الانجم البعيدة :

بانني قد فعلت هذا من دون أية وسيلة ، وان ربي قد من علي وعرفني على نظام السماوات والأرض ، وأطلعني بقدرته وبعنايته على أسرار الوجود ، ورموز الكون.

Bogga 554