التغيير في برنامج السفر
لم يكن يمض اكثر من إثني عشر ربيعا من عمر « محمد » بعد ، عندما أراد « أبو طالب » التوجه إلى الشام مع قافلة قريش التجارية.
وعندما استعدت القافلة لمغادرة مكة ودق جرس الرحيل ، أخذ « محمد » فجأة بزمام الناقة التي كان يركبها عمه وكافله « أبو طالب » بينما اغرورقت عيناه صلى الله عليه وآله وسلم بالدموع وقال :
« يا عم إلى من تكلني ، لا أب لي ولا ام »؟.
هذا المشهد المؤثر وبخاصة عند ما رأى « أبو طالب » عيني محمد وقد اغرورقت بالدموع ، فعل فعلته في نفس العم الكافل الحنون ، فانحدرت عبرات العطف من عينيه وقرر من فوره ومن دون سابق تفكير في الموضوع أن يصطحب ابن اخيه « محمدا » معه في هذا الرحلة ، ومع أنه لم يحسب لهذا الامر من قبل
Bogga 517