413

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

المواعظ والاغيبار في ذكر الخطط والآثار خلفاء بنى العباس في دار الخلافة ببغداد فأرادوا بحمله إلى مصر التكاية لهم، ولم يرتضوه في قصر الخلافة بالقاهرة بل وضعوه بدار الوزارة. ويشبه أن يكون هذا الشباك هو الشباك الكبير الذى في القبة المجاورة لباب الخائقاه الركنية پيرس، وهى تربيه (1).

قال ابن دخية في كتاب "الثبراس، وقد ذكر واقعة البساسيرى ببغداد ما بص: ونهبت دار الخلافة وأخذ منها ما لا يخصى كثرة، وبعث منها إلى مصر إلى القاهرة المعزية منديله الذي عئمه بيده قد جعل في قالب رخام لكي لا ينحل مع ردائه، والشجاك الذي كان يتوكأ عليه وهو الآن بدار الوزارة بالقاهرة. أما العمامة والرداء فبعثهما للخليفة المستضئ بأمر الله أمير المؤمنين السلطان الناصر لدين الله صلاح الدنيا والدين يوسف بن أيوب مع الكتاب الذى كتبه على نفسه - يعنى القائم بأمر الله العباسي وأشهد عليه الغدول فيه أنه لاحقى لهم في الخلافة مع وجود بني فاطمة الزهراء(2).

قال كاتبه: أخحبرني شيخ معمر أدركته بالخائقاه الركنية بييرس يغرف باين (1) الرصاص ويقال له الشيخ على السعودي(2)، وكان مولده في سنة سبع وسبعمائة على ماذكر لي مشافهة وكانت لي به صحبة لكثرة ما كان عنده من الأخبار، قال: أذركت بظهر الرباط = يعنى الرباط الذي بظهر الخاثقاه الركنية پييرس - وقد سقط من جدار السور جانب فإذا علبة كبيرة بها رأس إنسان كبيرة، أو قال بها رؤس، الشك مني. انتهى وئشبه أن تكون هذه الرؤس من رؤس أمراء البرقية الذين كان ضرغام قتلهم في أيام وزارته للعاضد (1) المقررى: اخاط 49 الكتاب، (1) ابن دحية: التبراس في مناقب بنى الصباس (2) روى المقريزى عن الشيخ على السعودى 19، المقريزي: الخطط 1: 439.

وع اخر فيسا بل ص 329.

وهذا الخبر مضاف في طيارة بين أوراق

Bogga 413