398

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

تقي الدين التقريزى في هذه الجملة بحكم آنها تساق من المراحات السلطانية مع غيرها برسم المطابخ.

وهنه الجملة تجمع جميع الرواتب من الصنفين المذكورين: الخاص، وجميع من حوثه القصور.

وكر ماكان اللخلفاء من الإسطبلات والشاخات والأفراء وكان للخلفاء بالقاهرة إسطبلان أحدهما بجوار القصر الكبير الشرقي، وهو المعروف بإسطيل الطارمة المجاور للمشهد الحسيني الآن. والثاني بجوار القصر الغربي ويعرف بإسطبل الجميزة وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى.

اسطبل الطارمة قال ابن الطوثر: وكان لهم - يعني الخلفاء - إسطبلان أحدهما يعرف بالطارمة(1) يقابل قصر الشوك، والآخر بحارة زويلة يعرف بالجميزة(2).

(1) الطارمة. أعجمي معرب بمعنى بيت من حط اسطبل الطارمة. (نفسه 2: 35) شب (الجواليقى: المعرب 272) أو بناء وقبل بناء اسطيل الطارمة كان الخلفاء دير مقب (92 .11 10 .).

جلسون على السرير بالطارمة في الميدان المجاور وكان إسطيل الطارمة يقع جنوب شرق للبستان الكافورى (اتعاظ 2:)1). ويحدد القصر الكبير في مواجهة باب التيلم أحد موضع اسطئل الطارمة اليوم المكان الواقع شرق أبواب القصر، وإلى الشرق من السبع خوخ الباب الآحضر وهو الباب الشرقي لجامع ومشرف عليه قصر الشوك والقصر النافى الحسين، ينه وبين شارع أم لغلام.

(المقرزى: الطط 444:1، 2: 25) وعرف (1) إسطبل الجميزة. كان يقع بين القصر بذلك لأنه كانت فيه طارمة يلس الخليفة تحتها الصر وحارة زويلة من جهة باب القصر (نفسه 2: 35). وكان يقع في نفس الوفت على الررف بباب الاباط. وعرف بذلك بسبب يمين الجامع الآزهر ففي خلال العصر الفاطمي شجرة جميز كبيرة كانت تقوم في وسطه لم يكن يوجد ين رحبة الجامع الأزهر ورحبة وبجوارها كانت توجد بثر زويلة التى كانت تمد قصر الشوك سوى إسطيل الطارمة هذا. (نفسه الإسطبل بالماء. (المقريزي: الخطط 464:1 و 2: 47). وقد زال الإسطبل نهائيا من موضعه : 31، وفيسا لى ص 245).

ي القرن السابع وأصيح حارة كبيرة فيها عدة من المساكن وهه موق وحام ومساجد وتعرف

Bogga 398