396

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

تقى الدين المقريزى اليومين المذكورين ومستمرة في غيرهما للمغاربة المقيمين بها في الليل والنهار ويعنى بالمغاربة طائفة المصايدة أصحاب حارة المصايدة.

قال: وأحضر ابن أبي الليث أوراقا بما اشتمل عليه المنفق في أسعطة شهر رمضان خاصة لتسعة وعشرين ليلة خارجا عن التوسعة المطلقة أصنافها برسم الخاص الآمرى والجهات، وخارجا عما أطلق في كل ليلة من استقبال رجب برسم القعبة(1) الخاص لمدة أولها مستهله وآخرها سلخ رمضان عن تسع و ثمانين ليلة تسعة وثمانون قتطارا سكرا ومائة وثمانية وسبعون دينارا خارججا عما هو برسم المقرئين والمؤذنين والمبخرين طول ليالي رمضان عن تسع وعشرين ليلة تسعة وعشرون قنطارا سكرا وثمانية وخمسون دينارا، وخارججا عن الأشربة والحلاوات الخاص المطلقة من الإيوان وهي من العين ستة عشر الفا وأربعمائة وستة وثلاثون دينارا وثلثي دينار. ومبلغ المصروف في كل ليلة من رمضان أكثر من سماط العيد بحكم ما فيه من الصيدقات والرسوم. وجملة ما قدر على المنفق في شهر رمضان (73و) ما تقدم شرحه. والتوسعة المطلقة ورقا برسم الحاشية والأمراء وصدقات الأقوات(4) بالباب والأعمال والفطرة والكسوات المختصة بالغرة والعيد نيف وستون ألف دينار، هذا على التقدير. وحصول اكثر الأصناف وتقويمها 1 بالدون من الأثمان، وإذا حصلت المقابلة والمحاقعة(4) وصلت إلى مائة ألف دينار. قال: وهذه جملة ما سمح بها أحد ولا تقدمها مثلها.

قال: وتضاعفت بعد ذلك في الأيام الآمرية بعد القبض علي المأمون، ولم تزل 18 تتلاشي أول أول إلى آخر سنة ثلاث وستين وحمسمائة في وزارة شاور، فقطع جميع ما ذكر ودير اسمه وبقيت اسيطة شهر رمضان عن خمس وعشرين ليلة بما مبلغه ثلاثة آلاف وأربعمائة وخمسة وتسعون دينارا ونصف وربع. والله أعلم.

(ه) كذا بحط المقررى (1) عن القية انظر أعلاه ص 168، 216.

Bogga 396