393

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار الديوان وكاتب الدفتر والنائب لكل منهم رمم يفرق، ذلك قبل جلوس الخليفة وعند اتقضاء الأسيطة لغير المذكورين على قدر ميزة كل منهم.

ثم حضر أبو الفضائل ابن أبي الليث(1) واستأذن على طيافير الفطرة الكبار التي في مجلس الخليفة، فأمره المأمون بأن يعتمد في تفرقتها(4) ما كان في الأيام الأفضلية - يعنى الأفضل بن أمير الجيوش - وهو لكل من يصعد المنبر مع الخليفة طيفور.

فلما أخذ الخليفة راحة بعد مضيه إلى الثربة وجلس على السرير وبين يديه المائدة اللطيفة الذهب بالمينا معبأة بالزبادي الذهب، استدع(8) المأمون واصطف الناس من المدؤرة(2) إلى آخر السماط من الجانبين على طبقاتهم.

ورفعت الستور واستفتح المقرثون ورفى الدولة إسعاف متولي المائدة مشدود الوسط، ومقدم خزانة الشراب بيده شربة في مرفع ذهب وغطاء مرصعين(4) بالجوهر والياقوت، ومتولي خزائن الإنفاق بيده خريطة مملؤة دنانير لمن يقف يطلب صدقة أو إنعاما فيؤمر بما يلفع إليه وتفرقة الرسوم الجارى بها العادة.

ولعبت المثاقفون(4) والبختيارية وتناوب القراء والمنشدون وأرخيت الستور، ثم غبي السماط ثانيا على ما كان عليه أولا. ثم رفعت الستور وجلس على المتورة والسماط () من جرت العادة به، وفرقت الدنانير على المقرئين والمنشدين والبختيارية والمثاقفين(4) ومن هو معروف بكثرة الأكل: زه: تفرش4 خزنة وبولاق: استدعا خزية: رصعة.5 بولاق: المنافقون.

(1) هو الشيخ أبو الفضائل هبة الله بن أبى الليث متولي الدفر. (2) عن المتؤرة انظر اعلاه ص

Bogga 393