363

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار عدة يحملون عشرة سيوف في خرائط ديباج آحمر وأصفر بشراريب غزيرة(8 يقال لها وسيوف الدم برسم ضرب الأعناق(1، ثم يسير بعدهم "صبيان السلاح الصغيره أرباب الفرئجيات المقدم ذكرهم أولا(2).

ثم يأتى الوزير في هيته (8) وفي ركابه من أصحابه قوم يقال لهم "صبيان الزردة() من أقوياء الأجناد باختياره لنفسه(4) ما مقداره خمسمائة رجل من جانبيه بفرجة لطيفة آمامه دون فرجة الخليفة وكأنه على وفاز من حراسة1 الخليفة، ويجتهد أن لا يغيب عن نظره وخلفه الطبول والصنوج والصقافير، وهو مع عدة كثيرة تدوي بأصواتها وحسها الدنيا.

ثم يأتي حايل الرمح المقدم ذكره ودرقة حمزة (5) ثم طوائف الراجل من الريحانية(6) والجيوشية وقبلهما المصامدة ثم الفرنجية(4) ثم الوزيرية زمرة زمرة 5) ساقطة من خزينة. (8) بولاق: هة. 6) بولاق : بحارهم لنفسه بولاق: ودرق حمراء(6) بولاق: الركابية والأصل: الزبخاينة تحريف.

الناس الذين اجتمعوا إلى الحسن بن الحافظ في صراعه (1) القلقشدي: بح 470:3 مع أيه الحليفة الحافظ لدين الله سنة 29ه، ففرق وكان صييان الركاب في أول الدولة الفاطمية فيهم الزرد وستاهم صبيان الزرد وجعلهم حاصته.

بعرفون بالسغيةه كانوا نحر مائة رجل (ساويرس امن المقفع: تارج بطار كة الكنيسة 1/3: صون بركاب السلطان (الحليفة) ويحملون 28، المقريزى: للقفى الكبير 3: 416).

سرفا حلاة ين بده رفون لأجلها وهدل هذا النص على آن الوزير، خلال هذا بهاصحاب السيوف الحلى". وقد جرت عادتهم الموكب، كان على غير وفاق مع الخليفة لحرص في أبام الحاكم بأمر الله أن يتولوا قتل من تومر على أن مكون خفورا بصيان الأرد. وأرجح أن بقتله. (المفرجى: اتعاظ الحتفا 2: 127).

مكون هذا الوزيه هو العادل بن السلان (2) لا شك أن المقصود هم *أرباب السلاح (4) علهم الطالفة الفرجمة أو الفرئجية الصفيره وعددهم ثلاثمائة المذكورين أعلاه ص أرباب الفرجيات. والفرحية قوم من السودان ذكرهم المسبعى. (أحبار 65، 80) (3) صييان الأرد. هم أوباش العشكر وزعار

Bogga 363