Sahih Ibn Hibban
صحيح ابن حبان
Tifaftire
شعيب الأرنؤوط
Daabacaha
مؤسسة الرسالة
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م
Goobta Daabacaadda
بيروت
Gobollada
•Afgaanistaan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Saffarid (Sistan, Baas, Bariga Afghanistan), 247-393 / 861-1003
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْأَعْمَشَ لَمْ يَكُنْ بِالْمُنْفَرِدِ فِي سَمَاعِ هَذَا الْخَبَرِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ دُونَ غَيْرِهِ
٩٨ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي حَرْثٍ١ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَسِيبٍ فَمَرَّ بِنَفَرٍ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: لَوْ سَأَلْتُمُوهُ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا تَسْأَلُوهُ فَيُسْمِعَكُمْ مَا تَكْرَهُونَ فَقَالُوا: يَا أَبَا الْقَاسِمِ أَخْبِرْنَا عَنِ الرُّوحِ فَقَامَ سَاعَةً يَنْتَظِرُ الْوَحْيَ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ يُوحَى عَلَيْهِ فَتَأَخَّرْتُ عَنْهُ حَتَّى صَعِدَ الْوَحْيُ ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ ٢الآية [الاسراء:٨٥] . [٦٤:٣]
١ في "الإحسان" مهملة فتقرأ "خرب" و"حرث". وفي "التقاسيم" ٣/ لوحة ٢١٦: "حرث".
قال النووي في "شرح مسلم" ١٧/١٣٧: اتفقت نسخ "صحيح مسلم"على أنه "حرث" بالثاء المثلثة، وكذا رواه البخاري في مواضع ورواه في أول الكتاب في باب: ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾: خرب بالباء الموحدة والخاء المعجبة جمع خراب. قال العلماء: الأول أصوب، وللآخر وجه، ويجوز أن يكون الموضع فيه الوصفان. والحرث: هو موضع الزرع.
٢ إسناده صحيح على شرط الشيخين، وأخرجه مسلم "٢٧٩٤" "٣٣" في صفات المنافقين: باب سؤال اليهود للنبي ﵌ عن الروح، عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري "٧٢٩٧" في الاعتصام: باب ما يكره من كثرة السؤال، عن محمد بن عبيد بن ميمون، ومسلم "٢٧٩٤" "٣٣"، والترمذي "٣١٤١" في التفسير: باب ومن سورة بني إسرائيل، والنسائي في التفسير من "الكبرى" كما في "التحفة" ٧/٩٧، عن علي بن خشرم، كلاهما عن عيسى بن يونس، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ١/٤٤٤، ٤٤٥، وأخرجه البخاري "١٢٥" في العلم: باب ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ و"٤٧٢١" في التفسير: باب ﴿وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ﴾ و"٧٤٥٦" باب ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ﴾ و"٧٤٦٢" باب ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ﴾، ومسلم "٢٧٩٤" "٣٢" و"٣٣ "٣٤"، والطبري في "التفسير" ١٥/١٥٥، والواحدي في "أسباب النزول" ص١٩٧، والطبراني في "الصغير" ٢/٨٦، من طريق الأعمش، به.
وأخرجه الطبري ١٥/١٥٦ من طريق جرير، عن المغيرة، عن إبراهيم، به.
وقوله تعالى: ﴿وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا﴾ قال النووي: هكذا هو في بعض النسخ "أوتيتم" على وفق القراءة المشهورة، وفي أكثر نسخ البخاري ومسلم، ﴿وما أوتوا﴾ . وقد أورد البخاري عقب الحديث "١٢٥" قول الأعمش: هكذا في قراءتنا. قال الحافظ: وليست هذه القراءة في السبعة ولا في المشهور من غيرها. انظر "الفتح"١/٢٢٤، و٨/٤٠٤.
1 / 300