ذِكْرُ مَا كَانَ يَتَخَوَّفُ ﷺ عَلَى أُمَّتِهِ جِدَالَ الْمُنَافِقِ
٨٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ جِدَالُ الْمُنَافِقِ عليم اللسان"١. [٢٢:٣]
٨١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا محمد بن مرزوق٢
١ إسناده صحيح على شرط البخاري، وأخرجه البزار "١٧٠" عن محمد بن عبد الملك، عن خالد بن الحارث، بهذا الإسناد. وقال: لا نحفظه إلا عن عمر، وإسناد عمر صالح، فأخرجناه عنه [برقمي ١٦٨ و١٦٩] وأعدناه عن عمران لحسن إسناد عمران.
أخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ "٥٩٣" من طريق عبيد الله بن معاذ، عن أبيه، عن حسين المعلم، به، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/١٨٧، ونسبه إلى الطبراني والبزار، وقال: ورجاله رجال الصحيح.
وفي الباب عن عمر عند أحمد ١/٢٢ و٤٤، والبزار "١٦٨" و"١٦٩"، ذكره الهيثمي في "المجمع" ١/١٨٧، وزاد نسبته إلى أبي يعلى، وقال: ورجاله موثوقون.
٢ تحرف في "الإحسان" و"التقاسيم" ٣/لوحة ٧٥ إلى "مسروق"، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه. وهو محمد بن محمد بن مرزوق الباهلي، وقد ينسب إلى جده، صدوق، من رجال مسلم، مترجم في "ثقات المؤلف" ٩/١٢٥-١٢٦.