940

Sahih al-Targhib wal-Tarhib

صحيح الترغيب والترهيب

Daabacaha

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

١٦٩٩ - (٤) [صحيح] وعن أبي حُمَيْدٍ الساعديِّ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"أجمْلِوا في طلَبِ الدنيا؛ فإنَّ كلًا مُيَسَّرٌ لما خُلِقَ له [منها] (^١) ".
رواه ابن ماجه، واللفظ له.
وأبو الشيخ ابن حيان في "كتاب الثواب"، والحاكم؛ إلا أنَّهما قالا:
"فإنَّ كلًا مُيَسَّرٌ لِما كتِبَ لَهُ مِنها". وقال الحاكم:
"صحيح على شرطهما".
١٧٠٠ - (٥) [صحيح لغيره] وعن ابن مسعودٍ ﵁؛ أنَّ رسولَ الله ﷺ قال:
"ليسَ مِنْ عمَلٍ يُقرِّبُ مِنَ الجنَّةِ إلا قد أمْرتُكم به، ولا مِنْ عَملٍ يقرِّبُ إلى النارِ إلا وقد نهْيتُكُم عنه، فلا يُسْتَبْطِئَنَّ أحدٌ منكمٍ رزقَه؛ فإنَّ جبريلَ ألْقى في رُوعي (^٢): أنَّ أحَدًا منكم لنْ يخرُجَ مِنَ الدنيا حتَّى يَسْتَكْمِل رزْقَهُ، فاتَّقوا الله أيُّها الناسُ! وأجْمِلوا في الطلَبِ، فإنِ اسْتَبْطَأ أحدٌ منكم رزقَه فلا يطْلُبْهُ بمعصيةِ الله؛ فإنَّ الله لا يُنالُ فضلُه بمعْصِيَتهِ".
رواه الحاكم.
١٧٠١ - (٦) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة ﵁؛ أنَّ رسول الله ﷺ قال:
"يا أيُّها الناسُ! إنَّ الغنى ليسَ عن كثْرَةِ العَرَضِ، ولكنَّ الغِنى غِنى النفْسِ، وإن الله ﷿ يُؤتي عبدَه ما كتبَ له مِنَ الرزقِ، فأجْمِلوا في الطلبِ، خُذوا ما حَلَّ، ودعوا ما حُرِّمَ".
رواه أبو يعلى، وإسناده حسن إن شاء الله تعالى.

(^١) سقطت من رواية ابن ماجه، واستدركتها من رواية القضاعي من الوجه الذي أخرجه منه ابن ماجه، وهي في اللفظ الآتي، وهو من وجه آخر.
(^٢) بضم الراء: أي في نفسي وخلدي، وأما (الرَّوع) بفتح الراء؛ فهو: الفزع.

2 / 311