926

Sahih al-Targhib wal-Tarhib

صحيح الترغيب والترهيب

Daabacaha

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

"إن اللهَ حرمَ على الأرضِ أن تأكلَ أجسادَ الأنبياءِ ﵈، [فنبيُّ الله حيٌّ يُرزقُ] (^١) ".
رواه ابن ماجه بإسناد جيد.
١٦٧٣ - (١٨) [حسن لغيره] وعن أبي أُمامة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"أكثروا عليّ من الصلاة في يوم الجمعة، فإن صلاةَ أمتي تعرضُ عليَّ في كلِّ يوم جمعةٍ، فمن كان أكثرَهم عليَّ صلاةً؛ كان أقرَبهم مني منزلةً".
رواه البيهقي بإسناد حسن؛ إلا أن مكحولًا قيل: لم يسمع من أبي أمامة.
١٦٧٤ - (١٩) [صحيح] وعن أوس بن أوسٍ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"مِنْ أفضل أيامِكم يومُ الجمعة، فيه خُلِقَ آدم، وفيه قُبَض، وفيه النفخةُ، وفيه الصعقةُ، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه؛ فإنَّ صلاتَكم معروضةٌ عليَّ".
قالوا: يا رسول الله! وكيف تُعرض صلاتنا عليك وقد أَرَمْتَ؟ -يعني: بليت- فقال:
"إنَّ الله ﷿ حرَّم على الأرض أن تأكل أجْسادَ الأنبياء".
رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم وصححه.
(أَرَمْتَ) بفتح الهمزة والراء وسكون الميم، وروي بضم الهمزة وكسر الراء (^٢).
١٦٧٥ - (٢٠) [صحيح لغيره] وعن عليّ ﵁ قال:
كلُّ دعاءٍ محجوبٌ حتى يُصَلِّى على محمد ﷺ[وآل محمد] (^٣).

(^١) سقطت من الأصل، واستدركتها من "ابن ماجه" (١/ ٥٠٢)، وليس فيه: "﵈".
(^٢) قلت: هذا يؤكد خطأ ما وقع في الأصل في ضبط هذه الكلمة فيما سبق (٧ - الجمعة/ ١ - باب/ ٦٩٦) وأن الراجح ما استصوبته ثمة.
(^٣) زيادة من "المعجم الأوسط" (١/ ٤٠٨/ ٧٢٥)، و"مجمع الزوائد"، وعزاه إليه الحواشون الثلاثة، ولم يستدركوا الزيادة!

2 / 297