819

Sahih al-Targhib wal-Tarhib

صحيح الترغيب والترهيب

Daabacaha

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

٨ - (الترغيب في قراءة سورة ﴿الكهف﴾، أو عشر من أولها، أو عشر من آخرها (^١».
١٤٧٢ - (١) [صحيح] عن أبي الدرداء ﵁؛ أن نبي الله ﷺ قال:
"من حفظَ عشرَ آيات من أولِ سورةِ ﴿الكهف﴾؛ عُصِمَ من الدجال".
رواه مسلم -واللفظ له- وأبو داود والنسائي، وعندهما:
"عُصِمَ من فتنة الدجال".
وهو كذا في بعض نسخ "مسلم" (^٢).
١٤٧٣ - (٢) [صحيح لغيره] وعن أبي سعيدٍ الخدريِّ ﵁ عن النبي ﷺ قال:
"من قرأ ﴿الكهف﴾ كما أنزلت كانت له نورًا يوم القيامة من مقامه إلى مكة، ومن قرأ عشر آياتٍ من آخرِها (^٣) ثم خرج الدجال؛ لم يسلط عليه، ومن

(^١) انظر التعليق رقم (٢) و(٣) هنا.
(^٢) قال الناجي في هذه النسخة: "لم أرها".
قلت: قد أشير إليها في حاشية "مسلم" (٢/ ١٩٩ - طبع استانبول)، وهي طبعة جيدة محققة. وكذلك أكد وجودها أحد المعلقين على مخطوطة (الناجي)، وهي ثابتة في حديث الدجال الطويل بلفظ: ". . فإنها جواركم من فتنته". انظر "الصحيحة" (٥٨٢).
قلت: وفي الأصل هنا: (وفي رواية لمسلم وأبي داود: "من آخر سورة ﴿الكهف﴾ "، وفي رواية للنسائي: "من قرأ العشر الأواخر من سورة ﴿الكهف﴾ ").
وكلتا الروايتين من رواية شعبة الشاذة، ورواية النسائي ذكرها في "عمل اليوم والليلة" (٥٢٧/ ٩٤٨)، وقد اضطرب فيها شعبة كما بينته في "الصحيحة" (٥٨٢)، والمحفوظ بلفظ (أول). انظر التعليق التالي.
(فائدة): ثم قال الناجي: "أخلَّ المصنف بالترغيب في قراءة سورة ﴿الفتح﴾، وفيه حديث عمر في سبب نزولها، وفي آخره: "لقد أنزلت علي الليلة سورة لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس". رواه البخاري والترمذي والنسائي وغيرهم مطولًا".
(^٣) كذا وقع في هذه الرواية: "من آخرها"، وهي شاذة، والصواب: "من أولها" كما في الحديث الذي قبله، والتحقيق في "الصحيحة" برقم (٢٦٥١).

2 / 190

Sahih al-Targhib wal-Tarhib | Usul