456

Sahih al-Kutub al-Tis'a wa-Zawa'iduh

صحيح الكتب التسعة وزوائده

Daabacaha

مكتبة الإيمان للطباعة والنشر والتوزيع

Goobta Daabacaadda

الجيزة - مصر

الْيَوْمَ.
٤٢ - بَاب اللَّهْوُ وَالْغِنَاءُ عِنْدَ الْعُرْسِ
٣٣٣٣ - ٥١٦٢ خ / عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّهَا زَفَّتْ امْرَأَةً إِلَى رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ: "يَا عَائِشَةُ!، مَا كَانَ مَعَكُمْ لَهْوٌ؛ فَإِنَّ الْأَنْصَارَ يُعْجِبُهُمْ اللَّهْوُ".
٣٣٣٤ - ٨٧٣٣ حم / ٢١٣٠ د / ١٠٩١ ت / ١٩٠٥ جه / ٢١٧٤ مي / عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا رَفَّأَ إِنْسَانًا، قَالَ: "بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا عَلَى خَيْرٍ". (^١)
٣٣٣٥ - ١٤٧٨٧ حم / ١٩٠٠ جه / عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِعَائِشَةَ: "أَهَدَيْتُمْ الْجَارِيَةَ إِلَى بَيْتِهَا؟ "، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: "فَهَلَّا بَعَثْتُمْ مَعَهُمْ مَنْ يُغَنِّيهِمْ يَقُولُ:
أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ فَحَيُّونَا نُحَيَّاكُمْ
فَإِنَّ الْأَنْصَارَ قَوْمٌ فِيهِمْ غَزَلُ. (^٢)
٣٣٣٦ - ١٥٠٢٥ حم / ١٠٨٨ ت / ٣٣٦٩ ن / ١٨٩٦ جه / عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ الْجُمَحِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "فَصْلٌ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ، الدُّفُّ وَالصَّوْتُ فِي النِّكَاحِ". (^٣)
٣٣٣٧ - ١٥٦٩٧ حم / ١٠٨٩ ت / ١٨٩٥ جه / عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: "أَعْلِنُوا النِّكَاحَ". (^٤)
٣٣٣٨ - ١٠١١ صحيح الجامع/ عَن هَبَّار بن الْأسود ﵁ أنه زوج بنته وَكَانَ عِنْده كبر وغرابيل فَسمع رَسُول الله ﷺ طبلا فَقَالَ مَا هَذَا فَقيل زوج هَبَّار ابنته، قال:" أشيدُوا النِّكاحَ وأعْلِنُوهُ" (^٥).
٣٣٣٩ - ٦٥٧٨ أبو نعيم/ وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ بْنِ هَبَّارِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ هَبَّارٍ أَنَّهُ زَوَّجَ ابْنَةً لَهُ؛ وَكَانَ عِنْدَهُمْ كَبَرٌ وَغَرَابِيلُ، " فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَسَمِعَ الصَّوْتَ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ "، فَقِيلَ: زَوَّجَ هَبَّارٌ ابْنَتَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَشِيدُوا النِّكَاحَ أَشِيدُوا النِّكَاحَ، هَذَا النِّكَاحُ لَا السِّفَاحُ "، قَالَ: قُلْتُ: فَمَا الْكَبَرُ؟، قَالَ: الْكَبَرُ: الطَّبْلُ الْكَبِيرُ، وَالْغَرَابِيلُ: الصُّنُوجُ" (^٦)
٣٣٤٠ - ١٠٨٩ ت / عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أعْلِنُوا هَذَا النِّكَاحَ، وَاجْعَلُوهُ فِي الْمَسَاجِدِ، وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالدُّفُوفِ". (^٧)
٣٣٤١ - ٣٣٨٣ ن / عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى قُرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ وَأَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ فِي عُرْسٍ، وَإِذَا جَوَارٍ يُغَنِّينَ، فَقُلْتُ: أَنْتُمَا صَاحِبَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَمِنْ أَهْلِ بَدْرٍ يُفْعَلُ هَذَا عِنْدَكُمْ!؟، فَقَالَ: اجْلِسْ، إِنْ شِئْتَ فَاسْمَعْ مَعَنَا، وَإِنْ شِئْتَ اذْهَبْ، قَدْ رُخِّصَ لَنَا فِي اللَّهْوِ عِنْدَ الْعُرْسِ. (^٨)

(^١) (٨٩٣٦ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (٨٩٤٣ حم ف) صححه ابن حبان / الترمذي: حسن صحيح / الألباني: صحيح / (٨٩٥٧ حم شعيب): إسناده قوى
(^٢) (١٥١٤٧ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٥٢٧٩ حم ف) الألباني: حسن / (١٥٢٠٩ حم شعيب): حسن لغيره
(^٣) (١٥٣٩٠ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٥٥٣٠ حم ف) الألباني: حسن / (١٥٤٥١ حم شعيب): إسناده حسن
(^٤) (١٦٠٧٥ حم ش) حمزة الزين: إسناده صحيح / (١٦٢٢٩ حم ف) الألباني: حسن / (١٦١٣٠ حم شعيب): حسن لغيره
(^٥) (١٠١١ صحيح الجامع. (حسن) ... [الحسن بن سفيان طب (٢٢/ ٢٠٠، رقم ٥٢٨)] عن هبار بن الأسود. الصحيحة ١٤٦٣: ابن مردويه. وروي عن النَّبِيَّ ﷺ عند (١٦٢٧١ حم):" أَنَّه كَانَ يَكْرَهُ نِكَاحَ السِّرِّ حَتَّى يُضْرَبَ بِدُفٍّ".
(^٦) (أخرجه أبو نعيم في المعرفة (٥/ ٢٧٦٨، رقم ٦٥٧٨)، والطبراني (٢٢/ ٢٠١، رقم ٥٢٩)، وابن الأثير في الأُسْد (٥/ ٣٨٥)، انظر صَحِيح الْجَامِع: ١٠١٠، ١٠١١، ١٠١٣، الصَّحِيحَة: (١٤٦٣). كَبَرٌ وَغَرَابِيلُ: الدُّفّ، لأنه يُشْبِهُ الغِرْبالَ في اسْتِدَارَته. أَشِيدُوا النِّكَاحَ: أعلِنوه وأَشهِروا أَمْرَه. السِّفاحُ: الزِّنا. الصَّنْجُ: مِنْ آلَاتِ الْمَلَاهِي، جَمْعُهُ صُنُوجٌ، مِثْلُ: فَلْسٍ وَفُلُوسٍ، قَالَ الْمُطَرِّزِيُّ: وَهُوَ مَا يُتَّخَذُ مُدَوَّرًا، يُضْرَبُ أَحَدُهُمَا بِالْآخِرِ. وَيُقَالُ لِمَا يُجْعَلُ فِي إطَارِ الدُّفِّ مِنْ النُّحَاسِ الْمُدَوَّرِ صِغَارًا: صُنُوجٌ أَيْضًا، وَهَذَا شَيْءٌ تَعْرِفُهُ الْعَرَبُ، وَأَمَّا الصَّنْجُ ذُو الْأَوْتَارِ، فَمُخْتَصٌّ بِهِ الْعَجَمُ، وَكِلَاهُمَا مُعَرَّبٌ. (المصباح المنير) (٥/ ٢٦٥).
(^٧) (الترمذي: غريب حسن)
(^٨) (الألباني في سنن النسائي: حسن)

1 / 457