457

Safwat Tafasir

صفوة التفاسير

Daabacaha

دار الصابوني للطباعة والنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Goobta Daabacaadda

القاهرة

Gobollada
Suuriya
الآخر﴾ فالعلمارة الحقيقة بالصلاة وذكر الله.
لطيفَة: ذكر القرطبي أن أعرابيًا قدم المدينة المنورة فقال: من يقرئني مما أُنزل على محمد ﷺ َ؟ فأقرأه رجل سورة براءة حتى أتى الآية الكريمة ﴿أَنَّ الله برياء مِّنَ المشركين وَرَسُولُهُ﴾ فقرأها عليه بالجرِّ ﴿وَرَسُولُهُ﴾ فقال الأعرابي: وأنا أيضًا أبرأ من رسوله، فاستعظم الناس الأمر وبلغ ذلك عمر فدعاه فقال يا أعرابي: أتبرأ من رسول الله ﷺ َ؟ فقال يا أمير المؤمنين: قدمت المدينة فأقرأني رجل سورة براءة فقلت إِن يكن الله برئ من رسوله فأنا أبرأ منه، فقال: ما هكذا الآية يا أعرابي؟ قال فكيف يا أمير المؤمنين! فقرأها عليه بالضم ﴿وَرَسُولُهُ﴾ فقال الأعرابي: وأنا والله أبرأ مما برئ الله ورسوله منه، فأمر عمر ألا يقرئ الناس إِلا عالم بلغة العرب.

1 / 490