185

Doontii Badbaadada

سفينة النجاة

Tifaftire

السيد مهدي الرجائي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1419 - 1377 ش

Noocyada
Imamiyyah
Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Safavid

هذا المعنى يحتاج إلى تفصيل ما، وبيان أن عمر في أي مقام ذكر هذا الكلام ليظهر قصده من المقام.

قال السيد المرتضى طاب ثراه: قد روى الهيثم بن عدي، عن عبد الله بن عياش الهمداني، عن سعيد بن جبير، قال: ذكر أبو بكر وعمر عند عبد الله بن عمر، فقال رجل: كانا والله شمسي هذه الأمة ونوريها، فقال له ابن عمر: وما يدريك؟ فقال له الرجل: أوليس قد ائتلفا؟ فقال ابن عمر: بل اختلفا لو كنتم تعلمون، وأشهد أني عند أبي يوما وقد أمرني أن أحبس الناس عنه، فاستأذن عليه عبد الرحمن بن أبي بكر، فقال عمر: دويبة سوء ولهو خيرا من أبيه، فأوحشني ذلك منه، فقلت: يا أبة عبد الرحمن خير من أبيه؟ فقال: ومن ليس خيرا من أبيه لا أم لك ، ائذن لعبد الرحمن، فدخل عليه فكلمه في الحطيئة الشاعر أن يرضي عنه، وكان عمر قد حبسه في شعر قاله، فقال عمر: إن الحطيئة لبذئ، فدعه أحبسه بطول الحبس، فألح عليه عبد الرحمن وأبى عمر.

فخرج عبد الرحمن، فأقبل علي أبي وقال: أفي غفلة أنت إلى يومك هذا على ما كان من تقدم أحيمق بني تيم وظلمه لي؟ فقلت: يا أبة لا علم لي بما كان من ذلك، فقال: يا بني وما عسيت أن تعلم، فقلت: والله لهو أحب إلى الناس من ضياء أبصارهم، قال: إن ذلك لكذلك على رغم أبيك وسخطه.

فقلت: يا أبة أفلا تحكي عن فعله بموقف في الناس تبين ذلك لهم؟ قال: وكيف لي بذلك مع ما ذكرت أنه أحب إلى الناس من ضياء أبصارهم، إذن يرضخ رأس أبيك بالجندل، قال ابن عمر: ثم تجاسر والله فجسر، فما دارت الجمعة حتى قام خطيبا في الناس، فقال: يا أيها الناس إن بيعة أبي بكر كانت فلتة وقى الله شرها، فمن دعاكم إلى مثلها فاقتلوه.

وقال: روى الهيثم بن عدي أيضا، عن مجالد بن سعيد، قال: غدوت يوما إلى

Bogga 187