369

Riyadh Al-Salikeen fi Sharh Sahifat Sayyid Al-Sajideen

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين

Tifaftire

السيد محسن الحسيني الأميني

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

1415 AH

فما هكذا كانت سنته في التوبة لمن كان قبلنا.

<div>____________________

<div class="explanation"> روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) إنه قال: لا شفيع أنجح من التوبة (1).

وعن أبي جعفر (عليه السلام): التائب من الذنب كمن لا ذنب له (2).

وعن أبي عبد الله (عليه السلام): إن الله تعالى يفرح بتوبة عباده المؤمنين إذا تابوا كما يفرح أحدكم بضالته إذا وجدها (3).

وسيأتي تمام الكلام عليها في شرح دعائها إن شاء الله تعالى.

قوله (عليه السلام): «حسن بلاؤه» البلاء هنا بمعنى الإحسان والإنعام، ومنه قوله تعالى: وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا (4).

قال المفسرون أي: عطاء جميلا غير مشوب بمقاساة الشدائد والمكاره.

قوله: «جل إحسانه» أي: عظم.

يقال: جل الشيء جلالا من باب (ضرب) أي: عظم فهو جليل، ومنه الجلي بالضم للأمر العظيم.

قوله: «جسم فضله» كعظم لفظا ومعنى فهو جسيم، وهو من الجسم بمعنى جماعة البدن كأنه صار ذا جسم *.

السنة بالضم لغة: الطريقة المستقيمة.

قيل: مأخوذة من سن الماء إذا والى صبه، أو من سن النصل إذا حده، أو من سن الإبل إذا أرسلها في الرعي.

وسنة الله تعالى: حكمه.</div>

Bogga 384