334

Riyadh Al-Salikeen fi Sharh Sahifat Sayyid Al-Sajideen

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين

Tifaftire

السيد محسن الحسيني الأميني

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

1415 AH

حمدا نعتق به من أليم نار الله إلى كريم جوار الله.

<div>____________________

<div class="explanation"> ويصغروهم بحسب ذلك ويحصل لهم لسببه مزيد بهجة وسرور أو ويل وثبور.

وأيضا إذا عرف المكلف في الدنيا أنه يحصل له في الآخرة إحدى الحالتين ازدادت نفسه رغبة في الطاعات وعزفا (1) عن المعاصي، والتحقيق في ذلك أن الهيئات والأخلاق الحميدة أنوار، والملكات والعادات الذميمة ظلمات، وكل منها لا يظهر آثاره إلا بعد المفارقة إلى الآخرة كما سبق ذكره، فابيضاض الوجوه عبارة عن آثار تلك الأنوار، واسوداد الوجوه، والأبشار عبارة عن آثار تلك الظلمات أعاذنا الله منها.

عتق العبد عتقا: من باب (ضرب)، وعتاقا وعتاقة بفتح: الأوائل خرج من الرق وتخلص من العبودية، والعتق بالكسر اسم منه، فهو عتيق وعاتق.

ويتعدى بالهمزة فيقال: أعتقته فهو معتق على القياس، ولا يتعدى بنفسه، فلا يقال: عتقته.

ولهذا قال في البارع: (2) لا يقال عتق العبد، وهو ثلاثي مبني للمفعول، ولا أعتق هو بالألف مبنيا للفاعل، بل الثلاثي لازم والرباعي متعد، ولا يجوز: عبد معتوق، لأن مجيء مفعول من أفعلت شاذ مسموع لا يقاس عليه (3).

قال الأزهري في شرح ألفاظ المختصر: العتق مأخوذ من قولهم: عتق الفرس إذا سبق ونجا، وعتق فرخ الطائر: إذا طار، فاستقل كأن العبد لما فكت رقبته من الرق</div>

Bogga 349