316

Riyadh Al-Salikeen fi Sharh Sahifat Sayyid Al-Sajideen

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين

Tifaftire

السيد محسن الحسيني الأميني

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

1415 AH

<div>____________________

<div class="explanation"> ولك قراءة يضيء بالياء المثناة من تحت، ورفع ظلمات على أنه فعل لازم وفاعل.

وتضئ بالتاء المثناة من فوق، ونصب ظلمات على أنه فعل متعد ومفعول، والفاعل ضمير خطاب مستتر، ويكون من باب الالتفات من الغيبة إلى خطابه تعالى، ففي العبارة أربعة أوجه من الاعراب.

والبرزخ: في اللغة: الحاجز بين الشيئين، وأطلق على الحالة التي تكون بين الموت والبعث، قال تعالى: ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون (1)، وهي مدة مفارقة الروح لهذا الجسد المحسوس إلى وقت البعث وعودها إليه، ويطلق على القبر بهذا الاعتبار.

روي ثقة الإسلام في الكافي باسناده عن عمر بن يزيد قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) إني سمعتك وأنت تقول كل شيعتنا في الجنة على ما كان منهم، قال: صدقتك كلهم والله في الجنة قال: قلت جعلت فداك إن الذنوب كثيرة كبار، فقال: أما في القيامة فكلكم في الجنة بشفاعة النبي المطاع أو وصي النبي، ولكني والله أتخوف عليكم في البرزخ، قلت: وما البرزخ؟ قال: القبر منذ حين موته إلى يوم القيامة (2).

تنبيهات الأول:

في هذه الفقرة من الدعاء دلالة على بقاء النفوس الناطقة بعد خراب</div>

Bogga 331