325

Riyadh al-Nufus fi Tabaqat 'Ulama' al-Qayrawan wa Ifriqiyya

رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وإفريقية

Tifaftire

بشير البكوش

Daabacaha

دار الغرب الإسلامي

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

Goobta Daabacaadda

بيروت - لبنان

Gobollada
Isbeyn
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cabbasiyiin
[أن] (٨) أحدث في مجلسك يا أبا عبد الله؟» قال: «نعم يا أبا محمد»:، فقال سفيان (٩): «حدثني عبد الله بن طاوس عن أبيه عن عبد الله بن عباس، قال: لما قدم جعفر بن أبي طالب من أرض الحبشة اعتنقه رسول الله ﷺ وقبل ما بين عينيه وقال (١٠): «جعفر أشبه الناس بي خلقا وخلقا (١١). يا جعفر، ما أعجب ما رأيت بأرض الحبشة؟» فقال: «يا رسول الله، بينا أنا في بعض أزقتها إذا بسوداء على رأسها مكتل فيه برّ، فصدمها رجل على دابته، فوقع مكتلها وانتثر برها، فأقبلت تجمعه من التراب وتقول (١٢): «ويل للظالم من المظلوم يوم القيامة. ويل للظالم إذا وضع الكرسي للفصل يوم القيامة!» فقال النبي ﷺ (١٣) /: «لا يقدس الله (١٤) أمة لا يأخذ ضعيفها من قويها [حقّه] (١٥) غير متعتع (١٦)».
ثم قال سفيان: «يا أبا عبد الله، قدمت لأصلّي في مسجد رسول الله ﷺ وأبشرك (١٧) برؤيا رأيتها لك» فقال مالك: «نامت عينك، خيرا إن شاء الله!» قال سفيان: «رأيت قبر النبي ﷺ قد انشق، وأقبل الناس يهرعون إليه من كل جانب، والنبي ﷺ جالس وأبو بكر عن يمينه وعن يساره عمر فقط، والناس يسلمون على النبي ﷺ، والنبي-ﷺ-يرد عليهم بأحسن رد» قال سفيان:

(٨) زيادة من (م) ولسان الميزان.
(٩) جاء الخبر في طبقات ابن سعد ٣٥: ٤ من طريق سفيان عن الأجلح عن الشعبي مرفوعا.
(١٠) ذكر ابن سعد هذا الحديث وخرّجه من عدة طرق. الا ان المناسبة تختلف، الطبقات ٤: ٣٥ - ٣٦، وذكر الترمذي الحديث وعقب عليه: وفي الحديث قصة. سنن الترمذي ٣٢٠: ٥ رقم ٣٨٥٤.
(١١) عند هذا الحدّ تتوقف رواية لسان الميزان. وبقيته لم نقف عليها في غير الرياض.
(١٢) في (م): وهي تقول.
(١٣) روى ابن ماجة في سننه (٨١٠: ٢ رقم ٢٤٢٦) هذا الحديث عن أبي سعيد الخدري في قصة طويلة وسياق مخالف لسياق رواية الرياض. وتراجع: نهاية ابن الأثير ولسان العرب وتاج العروس (تعتع).
(١٤) رواية (م): لا تقدس أمة. ورواية السنن: إنّه لا قدّست أمّة.
(١٥) زيادة من (م). وقارن برواية السنن.
(١٦) بفتح التاء، أي من غير أن يصيبه أذى يقلقه ويزعجه: تراجع المصادر المذكورة أعلاه في التعليق رقم ١٣.
(١٧) كلمة أصابها بلل في الأصل. وقرأها ناشر الطبعة السابقة وأسمعك. وأثبتنا ما جاء في (م).

1 / 293