عمر ﵄ أنه كان «... يدخل مكة ضحىً فيأتي البيت فيستلم الحجر ويقول: بسم اللَّه واللَّه أكبر» (١). وللحجر الأسود سنن أربع كلها ثبتت عن النبي ﷺ وهي:
السُّنَّة الأولى: يمسحه بيده، ويُقبِّله، ويكبر، وهذا أكمل الحالات؛ لحديث عمر بن الخطاب ﵁ أنه: «قبل الحجر، وقال: لولا أني رأيت
رسول اللَّه ﷺ قبَّلك ما قبلتك».وفي لفظ لمسلم: أن عمر بن الخطاب ﵁ كان «يُقبل الحجر، ويقول: واللَّه إني لأقبلك، وإني أعلم أنك حجر، وأنك لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول اللَّه ﷺ قبلك ما قبلتك» (٢).
وسأل رجل ابن عمر ﵄ عن استلام الحجر فقال: «رأيت رسول اللَّه ﷺ، يستلمه ويقبله» (٣).
(١) ثبت عن ابن عمر ﵄ موقوفًا عليه، رواه البيهقي، ٥/ ٧٩، وقال ابن حجر في التلخيص الحبير، ٢/ ٢٤٧: «سنده صحيح».
(٢) متفق عليه: البخاري، كتاب الحج، باب تقبيل الحجر، برقم ١٦١٠، وباب ما ذكر في الحجر الأسود برقم ٥٩٧، ومسلم، كتاب الحج، باب تقبيل الحجر الأسود في الطواف، برقم ٢٥٠ - (١٢٧٠).
(٣) البخاري، كتاب الحج، باب تقبيل الحجر، برقم ١٦١١.