66

Risaalada Tabuukiya

الرسالة التبوكية = زاد المهاجر إلى ربه

Tifaftire

محمد عزير شمس

Daabacaha

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Daabacaad

الخامسة

Sanadka Daabacaadda

1440 AH

Goobta Daabacaadda

الرياض وبيروت

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
الذي من دخله فهو (^١) من الآمنين، والكهف الذي [من] (^٢) لجأ إليه فهو (^٣) من الناجين.
فَعُلِمَ أن شرورَ الدنيا والآخرة إنما هي (^٤) الجهل بما جاء به الرسول ﷺ والخروج عنه، وهذا برهان قاطعٌ على أنه (^٥) لا نجاةَ للعبد ولا سعادةَ إلا باجتهاده (^٦) في معرفة ما جاء به الرسول ﷺ علمًا، والقيام به عملًا.
وكمالُ هذه السعادة بأمرين آخرين:
أحدهما: دعوةُ الخَلْق إليه.
والثاني: صبره وجهادُه (^٧) على تلك الدَّعوة.
فانحصر الكمال الإنسانيُّ في (^٨) هذه المراتب الأربعة:
إحداها: العلم بما جاء به الرسول.
الثانية: العمل به.

(^١) ط، ق: "كان".
(^٢) من ط، ق.
(^٣) ط، ق: "كان".
(^٤) ط: "هو".
(^٥) ط، ق: "أن".
(^٦) ط، ق: "بالاجتهاد".
(^٧) ط، ق: "اجتهاده".
(^٨) ط: "على".

1 / 49