24

Fariin Ibn Al-Qayyim Uu U Diray Mid Ka Mid Ah Walaalihiis

رسالة ابن القيم إلى احد إخوانه

Tifaftire

عبد الله بن محمد المديفر

Daabacaha

مطابع الشرق الأوسط

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٠هـ

Goobta Daabacaadda

الرياض

كأضغاث أَحْلَام أَو كطيف يمتع بِهِ من زَائِره فِي الْمَنَام على لَذَّة هِيَ من أعظم اللَّذَّات وفرحة ومسرة هِيَ من أعظم المسرات دائمة لَا تَزُول وَلَا تفنى وَلَا تَنْقَطِع فَبَاعَهَا بِهَذِهِ اللَّذَّة الفانية المضمحلة الَّتِي حشيت بالآلام وَإِنَّمَا حصلت بالآلام وعاقبتها الآلام فَلَو قايس الْعَاقِل بَين لذتها وألمها ومضرتها ومنفعتها لاستحيا من نَفسه وعقله كَيفَ يسْعَى فِي طلبَهَا ويضيع زَمَانه فِي اشْتِغَاله بهَا فضلا عَن إيثارها على مَا لَا عين رَأَتْ وَلَا أذن سَمِعت وَلَا خطر على قلب بشر
وَقد اشْترى سُبْحَانَهُ من الْمُؤمنِينَ أنفسهم وَجعل ثمنهَا جنته وأجرى هَذَا العقد على يَد رَسُوله وخليله وَخيرته من خلقه فسلعة رب السَّمَوَات وَالْأَرْض

1 / 28