14Fariin Ibn Al-Qayyim Uu U Diray Mid Ka Mid Ah Walaalihiisرسالة ابن القيم إلى احد إخوانهIbn Qayyim al-Jawziyya - 751 AHابن القيم الجوزية - 751 AHTifaftireعبد الله بن محمد المديفرDaabacahaمطابع الشرق الأوسطDaabacaadالأولىSanadka Daabacaadda١٤٢٠هـGoobta DaabacaaddaالرياضNoocyadaAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•GobolladaSuuriya•Imbaraado iyo WaqtiyoMamlukyoفصلوكما أَنه سُبْحَانَهُ علق الْإِمَامَة فِي الدّين بِالصبرِ وَالْيَقِين فالآية متضمنة لأصلين آخَرينأَحدهمَا الدعْوَة إِلَى الله وهداية خلقهالثَّانِي هدايتهم بِمَا أَمر بِهِ على لِسَان رَسُوله ﷺ لَا بِمُقْتَضى عُقُولهمْ وآرائهم وسياساتهم وأذواقهم وتقليد أسلافهم بِغَيْر برهَان من الله لِأَنَّهُ قَالَ ﴿يهْدُونَ بأمرنا﴾فَهَذِهِ أَرْبَعَة أصُول تضمنتها هَذِه الْآيَةأَحدهَا الصَّبْر وَهُوَ حبس النَّفس عَن محارم الله وحبسها على فَرَائِضه وحبسها عَن التسخط والشكاية لأقدارهالثَّانِي الْيَقِين وَهُوَ الْإِيمَان الْجَازِم الثَّابِت الَّذِي لَا ريب فِيهِ وَلَا تردد وَلَا شكّ وَلَا شُبْهَة بِخَمْسَة أصُول ذكرهَا سُبْحَانَهُ فِي قَوْله تَعَالَى ﴿لَيْسَ الْبر أَن توَلّوا وُجُوهكُم قبل الْمشرق وَالْمغْرب وَلَكِن الْبر من آمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر وَالْمَلَائِكَة وَالْكتاب والنبيين﴾1 / 18NuqulLa wadaagWeydiiso AI