فأراد ربُّ العرش، جلَّ جلالُه لِلِقائِهِ مُذْ حانَه الإِعْدَامُ
وأتاه آتِيّ المَوْتِ، يخطُب نفسَه فأجابَه طوعاً له القَمْقَامُ(١)
فخلت مرابعَه، وأوْحش ربْعُهُ وتقوَّضت عِنْدَ الرَّحيل خِيَامُ
وتفجَّعَتْ كلُّ القلوبِ بفقْده وغدًا عليها ذِلَّةٌ وَسَقَامُ
(١) أي: السيد العظيم.