قال: لا والله ما مس شيء من جسدي جسده إلا يده، وأما قوله اني قلت اعلم الغيب: فو الله الذي لا إله الا هو ما أعلم الغيب، ولا آجرني الله في أمواتي، (1) ولا بارك لي في احيائي ان كنت قلت له، قال: وقدامه جويرية سوداء تدرج. (2)
واعية» (1) لا هاء السكت.
قوله (ع): ولا آجرنى الله في أمواتى
من باب نصر أي لا أعطاني في أمواتي أجرا.
في الاساس: آجرك الله على ما فعلت وأنت مأجور عليه، ومنه قوله تعالى «على أن تأجرني ثماني حجج (2) » أي تجعلها أجري في التزويج، يريد المهر من قوله تعالى «وآتوهن أجورهن» (3) كأنه قال: على أن تمهرني عمل هذه المدة، وآجر فلان ولده اذا ماتوا وكانوا له أجرا (4).
وفي المغرب: أجره اذا أعطاه أجرته من باب طلب وضرب، فهو آجر، وذلك مأجور.
وقال الراغب في المفردات: يقال: آجر زيد عمرا يأجره أجرا أعطاه الشيء بأجرة، وآجر عمرو زيدا أعطاه الاجرة، وآجر كذلك، والفرق بينهما أن أجرته يقال اذا اعتبر فعل أحدهما، وأجرته اذا اعتبر فعلا هما وكلاهما يرجعان الى معنى (5).
قوله: وجويرية سوداء تدرج
أي تمشي قال في أساس البلاغة: درج الشيخ والصبي درجانا، وهو مشيهما (6).
Bogga 580