571

وذكر أبا الخطاب فقال: اللهم العن أبا الخطاب فانه خوفني قائما وقاعدا وعلى فراشي، اللهم أذقه حر الحديد.

510- وبهذا الاسناد عن ابراهيم، عن أبي اسامة، قال: قال، رجل لأبي عبد الله (عليه السلام): اؤخر المغرب حتى تستبين النجوم؟ قال، فقال: خطابية، (3) ان جبريل أنزلها على رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين سقط القرص.

قال أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد الله الغضائري في كتابه المعروف في الضعفاء وأرى ترك ما يقول أصحابنا: حدثنا أبو الخطاب في أيام استقامته (1).

قوله: البراد الاخدع

وفي طائفة من النسخ «الزراد» بالزاي المفتوحة مكان الباء الموحدة قبل الراء المشددة والدال أخيرا بعد الالف، وفي نسخة بالسين المهملة مكان الزاي أو الباء.

و«الاخدع» باعجام الخاء واهمال الدال والعين بمعنى الاحمق، وربما يضبط بالجيم (2) مكان الخاء.

قوله: أبا الضبيات (3)

بتحريك الظاء المعجمة والباء الموحدة والياء المثناة من تحت والتاء المثناة من فوق بعد الالف، وقيل: أبو الظبيان باسكان الموحدة بعد المعجمة المفتوحة وقبل المثناة من تحت قبل الالف والنون بعدها.

قوله (ع): خطابية

أي هذه تشريعة خطابية وبدعة اختلاقية، افتعلها واختلقها أبو الخطاب افتراء على الله عز وجل واختلاقا علينا.

Bogga 576