جعلت فداك روى عنك ... (1) وأبو الاسد (2) انهما سألاك عن هشام بن الحكم؟ فقلت: ضال مضل شرك في دم أبي الحسن (عليه السلام) فما تقول فيه يا سيدي نتولاه؟ قال: نعم فأعاد عليه نتولاه على جهة الاستقطاع؟ قال: نعم تولوه نعم تولوه، اذا قلت لك فاعمل به ولا
ذكر موسى بن صالح وأبي الاسد خصى علي بن يقطين، والموسوم في أصحاب مولانا الرضا (عليه السلام) جماعة، ولكن الرقي هو موسى بن مروان البغدادي فليعلم.
قوله: روى عنك
البياض هاهنا في عامة النسخ مكان صالح، لما في الجزء السادس من ذي قبل ان صالحا وأبا الاسد سألا أبا الحسن الرضا (عليه السلام).
قوله: وأبو الاسود
سيرد عليك في الجزء السادس من الكتاب أبو الاسد خصي علي بن يقطين من أصحاب أبي الحسن الرضا (عليه السلام)(1). الخصي بفتح المعجمة وكسر المهملة وتشديد الياء على فعيل، والمخصي بفتح الميم واسكان المعجمة على اسم المفعول معناهما واحد، أي أحد خصيان على بن يقطين وعبيده ومواليه.
وختن مكان خصي تصحيف بعض الجاهلين.
قال في المغرب: الخصية واحدة الخصى، وتثنيتها خصيان بغير تاء، وقد جاء خصيتان وخصاه، نزع خصيته يخصيه خصاء على فعال، والا خصاء في معناه خطأ، وأما الخصي في حديث الشعبي على فعل فقياس وان لم نسمعه، والمفعول خصي على فعيل والجمع خصيان (2).
وفي القاموس: خصاه خصاء سل خصيته فهو خصي ومخصي جمع خصية وخصيان (3).
Bogga 545