عبد الله (عليه السلام) قال لي: بلغني أنك تقعد في الجامع فتفتى الناس، قال، قلت: نعم وقد أردت أن أسألك عن ذلك قبل أن أخرج، أني أقعد في المسجد فيجيء الرجل يسألني عن الشيء، فاذا عرفته بالخلاف لكم أخبرته بما يفعلون، ويجيء الرجل أعرفه بحبكم أو مودتكم فأخبره بما جاء عنكم، ويجيء الرجل لا أعرفه ولا أدري من هو فأقول جاء عن فلان كذا وجاء عن فلان كذا، فادخل قولكم فيما بين ذلك، قال، فقال لي: اصنع كذا فاني كذا أصنع.
معاذ وعمر ابنا مسلم كوفيان.
في عمار بن موسى الساباطى
471- كان فطحيا، وروى عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) أنه قال: استوهبت عمارا من ربي تعالى فوهبه لي.
نصر بن الصباح، قال: حدثني الحسن بن علي بن ابى عثمان السجادة، قال: حدثني قاسم الصحاف، عن رجل من أهل المدائن يعرفه القاسم، عن عمار الساباطي، قال، قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) جعلت فداك أحب أن تخبرني باسم الله تعالى الاعظم.
فقال لي: انك لا تقوى على ذلك، قال، فلما الححت قال: فمكانك اذا، ثم قام فدخل البيت هنيهة، ثم صاح بي أدخل، فدخلت، فقال لي: ما ذلك؟ فقلت:
أخبرني به جعلت فداك، قال: فوضع يده على الارض فنظرت الى البيت يدور بي وأخذني أمر عظيم كدت أهلك، فضحكت، فقلت: جعلت فداك حسبي لا أريد ذا.
الفطحية
472- هم القائلون بامامة عبد الله بن جعفر بن محمد، وسموا بذلك: لأنه قيل انه كان أفطح الرأس، وقال بعضهم: كان أفطح الرجلين، وقال بعضهم: انهم نسبوا الى رئيس من أهل الكوفة يقال له: عبد الله بن فطيح.
Bogga 524