511

457- حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن صفوان، عن حماد الناب، قال:

قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) عبد الله بن أبي يعفور يقرئك السلام، قال: و(عليه السلام).

458- حدثني محمد بن مسعود، قال: حدثني عبد الله بن محمد، قال:

حدثني الحسن الوشاء، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال، قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): شهدت جنازة عبد الله بن أبي يعفور؟ قلت: نعم، وكان فيها ناس كثير قال: أما أنك سترى فيها من مرجئة الشيعة كثيرا.

459- ووجدت في بعض كتبي، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن ابن أبي يعفور، قال: كان اذا أصابته هذه الارواح فاذا اشتدت به شرب الحسو (1) من النبيذ فسكن عنه، فدخل على أبي عبد الله (عليه السلام) فأخبره بوجعه، وانه اذا شرب الحسو من النبيذ سكن عنه، فقال له: لا تشربه، فلما أن رجع الى الكوفة هاج وجعه، فأقبل أهله فلم يزالوا به حتى شرب، فساعة شرب

قال في المغرب: الدرء الدفع، ومنه كان بين عمر ومعاذ بن عفراء درء أي خصومة وتدافع (1).

وفي أساس البلاغة: دارأه دافعه وتدارءوا تدافعوا وتدارءوا في الخصومة وادارءوا (2).

وأما تدارا بالف منقلبة عن الياء من التداري، فتفاعل من الدراية بمعنى العلم وهو هاهنا تصحيف.

قوله: الحسو

بفتح الاولى المهملتين وتشديد الواو اسم لما يتحساه الانسان من الماء والشراب والمرق ونحوها، والحسوة الشيء القليل قاله في القاموس (3).

Bogga 516