492

417- حدثني محمد بن الحسن البراثي، وعثمان بن حامد الكشيان، قالا:

حدثنا محمد بن زياد، عن محمد بن الحسين، عن عبد الله المزخرف، عن أبي سليمان الحمار، (1) قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول لأبي الجارود بمنى في فسطاطه رافعا صوته يا أبا الجارود وكان والله أبي امام أهل الارض حيث مات لا يجهله الا ضال، ثم رأيته في العام المقبل قال له مثل ذلك.

قال: فلقيت أبا الجارود بعد ذلك بالكوفة فقلت له أليس قد سمعت ما قال أبو عبد الله (عليه السلام) مرتين؟ قال: انما يعني أباه علي بن أبي طالب (عليه السلام).

في هارون بن سعد العجلى ومحمد بن سالم بياع القصب

418- محمد بن مسعود، قال: حدثني عبد الله بن محمد بن خالد، قال:

حدثني الحسن بن علي الخزار، عن علي بن عقبة، قال: حدثني داود بن فرقد قال، قال أبو عبد الله (عليه السلام): عرضت لي الى ربي تعالى حاجة، فهجرت فيها الى المسجد، وكذلك كنت أفعل اذا عرضت لي الحاجة، فبيناها أنا أصلي في الروضة اذا رجل على رأسي، فقلت: ممن الرجل؟ قال: من أهل الكوفة، قال، فقلت ممن الرجل؟ فقال: من أسلم، قال، قلت: ممن الرجل؟ قال: من الزيدية.

قلت يا أخا أسلم من تعرف منهم؟ قال: أعرف خيرهم وسيدهم وأفضلهم هارون بن سعد، قال، قلت: يا أخا اسلم رأس العجلية، اما سمعت الله عز وجل يقول «إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا»(1)

في كتاب الرجال في أصحاب أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)(2).

قوله: عن أبى سليمان الحمار

باهمال الحاء المفتوحة وتشديد الميم، اسمه داود بن سليمان، ذكرناه سابقا

Bogga 497