بشير، عن ابن بكير، عن محمد بن مروان، (1) قال: كنت قاعدا عند أبي عبد الله (عليه السلام) أنا ومعروف بن خربوذ، فكان ينشدني الشعر وأنشده ويسألني وأسأله وأبو عبد الله (عليه السلام) يسمع، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: لان يمتلي جوف الرجل قيحا خير له من أن يمتلي شعرا، فقال معروف: انما يعنى بذلك الذي يقول الشعر فقال: ويلك أو ويحك قد قال ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله).
376- طاهر قال: حدثني جعفر، قال: حدثني الشجاعي، عن محمد بن الحسين، عن سلام بن بشير الرياني، وعلي بن ابراهيم التيمي، عن محمد الاصبهاني، قال: كنت قاعدا مع معروف بن خربوذ بمكة ونحن جماعة، فمر بنا قوم على حمير معتمرون من أهل المدينة، فقال لنا معروف: سلوهم هل كان بها خبر؟
فسألناهم فقالوا: مات عبد الله بن الحسن، فأخبرناه بما قالوا.
قال، فلما جاوزوا مر بنا قوم آخرون، فقال لنا معروف: فسئلوهم هل كان بها خبر فسألناهم فقالوا: كان عبد الله بن الحسن أصابته غشية وقد أفاق، فاخبرناه بما قالوا.
فقال: ما أدري ما يقول هؤلاء وأولئك، أخبرني ابن المكرمة- يعني أبا عبد الله (عليه السلام)- ان قبر عبد الله بن الحسن وأهل بيته على شاطئ الفرات، قال فحملهم أبو الدوانيق فقبروا على شاطئ الفرات.
في الفضيل بن يسار
377- حدثنا حمدويه وابراهيم، قالا: حدثنا محمد بن عيسى، عن ابراهيم ابن عبد الله، قال: كان أبو عبد الله (عليه السلام) اذا رأى الفضيل بن يسار قال : بشر المخبتين
قوله: عن محمد بن مروان
هو محمد بن مروان البصري من ولد أبي الاسود الدؤلي على ما ستعرفه في ترجمته من ذي قبل.
Bogga 472