456

في الكميت بن زيد

361- حدثني حمدويه وابراهيم، قالا: حدثنا محمد بن عبد الحميد العطار، عن أبي جميلة، عن الحارث بن المغيرة، عن الورد بن زيد، قال قلت لأبي جعفر (عليه السلام):

جعلنى الله فداك قدم الكميت، فقال: أدخله، فسأله الكميت عن الشيخين؟ فقال له أبو جعفر (عليه السلام): ما أهريق دم ولا حكم يحكم غير موافق لحكم الله وحكم النبي (صلى الله عليه وآله) وحكم علي (عليه السلام) الا وهو في أعناقهما، فقال الكميت: الله اكبر الله اكبر حسبي حسبي.

362- طاهر بن عيسى، قال: حدثني جعفر بن أحمد، قال: حدثني أبو الحسين صالح بن أبي حماد الرازي، قال: حدثنا محمد بن الوليد الخراز، عن يونس بن يعقوب، قال: أنشد الكميت أبا عبد الله شعره:

أخلص الله في هواى فما أغر

ق نزعا (1) وما تطيش سهامى

وفي القاموس: القضة كعدة نبتة (1).

واما تفسيرها بصغار الحصى فلست أجد له مأخذا، وما جاء بمعنى الصغار من الحصى، فبالتشديد من المضاعف.

في القاموس: القضة بالكسر عذرة الجارية، وأرض ذات حصى، أو منخفضة وترابها رمل، والى جانبها متن مرتفع، والحصى الصغار وتفتح في الكل (2).

وفي النهاية: القض كبار الحصى والقضيض صغارها (3).

في الكميت بن زيد قوله: فما أغرق نزعا الخ

اغراق النازع وتغريقه في القوس بمعنى، وهو استيفاء مدها.

Bogga 461