394

Refinement of Traditions: Musnad of Umar

تهذيب الآثار مسند عمر

Tifaftire

محمود محمد شاكر

Daabacaha

مطبعة المدني

Goobta Daabacaadda

القاهرة

آذَنَ النَّاوِي بِبَيْنُونَةٍ ... ظَلْتُ مِنْهَا كَصَرِيعِ الْمُدَامْ
وَأَمَّا الْأَذَنُ، بِفَتْحِ الْأَلِفِ وَالذَّالِ، فَهُوَ غَيْرُ هَذَا، وَذَلِكَ الِاسْتِمَاعُ، يُقَالُ مِنْهُ: أَذِنَ فُلَانٌ لِكَلَامِ فُلَانٍ، فَهُوَ يَأْذَنُ لَهُ أَذَنًا: إِذَا اسْتَمَعَ لَهُ. وَمِنْهُ قَوْلُ اللَّهِ ﷿: ﴿وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ﴾ [الانشقاق: ٢]، يَقُولُ: سَمِعَتْ لَهُ وَأَطَاعَتْ. وَمِنْهُ قَوْلُ عَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ الْعِبَادِيِّ:
[البحر الرمل]
أَيُّهَا الْقَلْبُ تَعَلَّلْ بِدَدَنْ ... إِنَّ هَمِّي فِي سَمَاعٍ وَأَذَنْ
وَقَوْلُ الْآخَرِ:
[البحر البسيط]
فِي سَمَاعٍ يَأْذَنُ الشَّيْخُ لَهُ ... وَحَدِيثٍ مِثْلِ مَاذِيٍّ مُشَارِ
وَمِنْهُ الْخَبَرُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ»

1 / 433