438

Rawdat al-Hukkam wa Zinat al-Ahkam

روضة الحكام وزينة الأحكام

Tifaftire

محمد بن أحمد بن حاسر السهلي

Daabacaha

رسالة دكتورة، جامعة أم القرى

Sanadka Daabacaadda

1419 AH

Goobta Daabacaadda

مكة المكرمة

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

العراق بعدن، ومن ناحية [فارس](١) ببحر ارض العرب(٢)، أرض العرب غربية، وأرض فارس شرقية.

وجزيرة العرب خمسة أقسام: تهامة، والحجاز، ونجد، والعروض، واليمن(٣)، وجبل السراة جبل ممدود من أقصى اليمن إلى أطراف وادي الشام. تسمى العرب شرقي هذا الجبل نجداً، وغربيه تهامة، والجبل يحجز بينهما.

وحد المدينة مابين جبل عير إلى جبل ثور(٤). وقال بعض أهل الحديث هو جبل أحد إلا جبل ثور فإنه بمكة، وفيه غار رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وحد أرض العراق، وعليها الخراج من القادسية إلى حلوان(٥) طولاً، ومن

(١) ساقطة من المخطوط، وما أثبته من غوامض الحكومات ل/١٣٦/أ. وفارس: ولاية واسعة، وإقليم فسيح، وأول حدودها من جهة العراق أرجان، وجهة كرمات السير جان، ومن جهة بحر الهند سيراف، ومن جهة السند سيراف. معجم البلدان ٢٢٦/٤.

(٢)انظر: معجم البلدان ١٣٧/١، غوامض الحكومات ل/١٣٦/أ.

(٣) انظر: المصدرين السابقين.

(٤)لقد ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "المدينة حرم من عير إلى ثور". صحيح مسلم/ كتاب الحج/ باب فضل المدينة، ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم - فيها بالبركة، وبيان تحريمها، وتحريم صيدها وشجرها، وحدودها ١٩٥/٢.

واختلف العلماء في هذه الرواية حيث قال القاضي عياض: "سائر الرواة تركوا موضع ثور بياضاً، أو ظهر لهم الوهم فيه، إذا لايعرف بالمدينة جبل اسمه ثور". مشارق الأنور ١٧٠/١. وبهذا قال الحموي في معجم البلدان ٨٦/٢ - ٨٧. وبه قال صاحب معجم ما استعجم ٣٤٨/١.

وقال الخطابي: "وزعم بعض العلماء أن أهل المدينة لايعرفون بالمدينة جبلا يقال: له "ثور" فيرون إنما أصله "مابين عائر إلى أحد". معالم السنن ٤٤٣/٢.

وقال النووي في شرح مسلم: "قلت: ويحتمل أن ثوراً كان إسماً لجبل هناك، أما أحد، وأما عير، فحفي اسمه والله أعلم" ١٤٣/٩.

والظاهر والله أعلم أنه لا يمنع أن اسم جبل ثور مشترك بين جبل في المدينة وجبل في مكة، كما أن هناك حي بالمدينة یسمی العوالي، وآخر بمكة يسمى بالعوالى كذلك.

(٥) حلوان: مدينة من أكبر المدن العراقية فتحها المسلمون سنة (١٩ هـ) انظر: معجم البلدان ٢٩٠/٢ - ٢٩١.

435