Rasa'il al-Muhaqqiq al-Karaki
رسائل المحقق الكركي
Tifaftire
محمد الحسون بإشراف السيد محمود المرعشي
Daabacaha
كتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1409 AH
•
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Rasa'il al-Muhaqqiq al-Karaki
Ali al-Karakhi al-Amili (d. 940 / 1533)رسائل المحقق الكركي
Tifaftire
محمد الحسون بإشراف السيد محمود المرعشي
Daabacaha
كتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1409 AH
واليومية واجبة بالنص والاجماع، ومستحل تركها كافر.
وفيها ثواب جزيل، ففي الخبر بطريق أهل البيت عليهم السلام:
<div>____________________
<div class="explanation"> فإنها ليست مشروطة بهما، ولولا هذا القيد لخرجت، ففائدته المحافظة على عكس التعريف.
وقيد التقرب بيان للغاية في الواقع، وليس احترازا من شئ كما أشار إليه المصنف، وهو مستقبح، إذ لا يذكر في التعريف إلا ما كان قيدا للادراج أو للاخراج. وجعله بعض الشارحين احترازا من صلاة الرياء، وهو خطأ، لخروجها بقيد الاشتراط بالقبلة والقيام.
والأولى جعله احترازا من مذهب المرتضى في صلاة الرياء، فإنه يرى صحتها بمعنى حصول الامتثال بها، لا بمعنى ترتب الثواب على فعلها. ولولا هذا القيد لم يعلم من هذه الرسالة مخالفة المصنف له.
وفي التعريف إشارة إلى العلل الأربع للصلاة: فالأفعال إلى المادة، والمعهودة والمشروطة إلى الصورة، والتقرب إلى الغاية، والفاعل مدلول عليه بالأفعال التزاما.
وهذا التعريف وإن كان من أجود التعريفات إلا أنه عليه إيرادات ليس هذا محل بيانها.
قوله: واليومية.
إنما خصها بالذكر لوقوع الخلاف في غيرها.
قوله: ومستحل تركها.
أي اليومية، لأنها الحديث عنها آخرا، ولعدم صحة ذلك في كل ما عداها.
قوله: وفيها ثواب جزيل.
الضمير يرجع إلى اليومية لما قلناه في الذي قبله، والفائدة فيه الترغيب في فعلها</div>
Bogga 169
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 848