Rasa'il al-Muhaqqiq al-Karaki
رسائل المحقق الكركي
Tifaftire
محمد الحسون بإشراف السيد محمود المرعشي
Daabacaha
كتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1409 AH
•
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Rasa'il al-Muhaqqiq al-Karaki
Ali al-Karakhi al-Amili (d. 940 / 1533)رسائل المحقق الكركي
Tifaftire
محمد الحسون بإشراف السيد محمود المرعشي
Daabacaha
كتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1409 AH
وهي مرتبة على مقدمة، وفصول ثلاثة، وخاتمة.
<div>____________________
<div class="explanation"> وأما من جهة المعنى، فلأنه إنما يستقيم إرادة ذلك من اللفظ أن لو قال: من طاعته في ذلك حتم. والصورة أنه أتى بها مطلقة، فكيف يقتصر بها على المسؤول.
على أنه لو سلم ذلك لم يتم الوجوب، إذا الواجب هو التعليم لا التصنيف.
قوله: على مقدمة.
المقدمة يقال: بكسر الدال وفتحها والكسر أفصح، وبناءها على من قدم بمعنى تقدم أجود. والمراد بها هنا طائفة من كلام يكون أمام المقصد لارتباط بينهما.
والفعل لغة: الحاجز بين الشيئين، ويراد به هنا الجامع لمسائل متحدة جنسا مختلفة نوعا.
والخاتمة والتذنيب والتتمة من واد واحد، وهي ما يستدرك فائت المباحث السالفة.
ووجه الحصر: إن المبحوث عنه في الرسالة إما أن يكون مقصودا بالذات أو لا، والأول إما أن يكون البحث فيه عن الشرط، أو عن المشروط، أو عن المانع.
فالأول هو الفصل الأول وكذا الثاني والثالث.
والثاني إما تعلق بالمقصد تعلق السابق أو اللاحق، الأول المقدمة، والثاني الخاتمة. فالبحث فيها إما أن يختص باليومية أو لا، الأول البحث الأول، والثاني الثاني.
وقد خص بعض الشارحين المقصد بالذات في الرسالة على فصل المقارنات وجعل ما سواه خارجا عن القصد الذاتي. وهو غلط بين، فإن المقصد قد عرفه لو تأمل أن غرض الرسالة تبيان واجبات الصلاة الواجبة، وهي تنقسم إلى ما تلتئم منه الحقيقة وأي ما يكون شرطا لتحققها، والشرط ينقسم إلى الوجودي وهو المعبر عنه بالمقدمات، وإلى العدمي وهو المعبر عنه بالمنافيات.</div>
Bogga 167
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 848