Rasa'il al-Muhaqqiq al-Karaki
رسائل المحقق الكركي
Tifaftire
محمد الحسون بإشراف السيد محمود المرعشي
Daabacaha
كتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1409 AH
•
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Rasa'il al-Muhaqqiq al-Karaki
Ali al-Karakhi al-Amili (d. 940 / 1533)رسائل المحقق الكركي
Tifaftire
محمد الحسون بإشراف السيد محمود المرعشي
Daabacaha
كتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1409 AH
وبعد، فهذه رسالة وجيزة في فرض الصلاة، إجابة لالتماس من طاعته حتم، واسعافه غنم، والله المستعان.
<div>____________________
<div class="explanation"> قوله: في فرض الصلاة.
أي: في واجبها، وأراد به الجنس، ولما كانت الصلاة المندوبة خالية من الواجبات لم يقع لفظ الصلاة في العبادة إلا على الواجبة، فتكون العبارة وافية بترجمة الرسالة، إذ هي موضوعة لبيان واجبات الصلاة الواجبة.
والإجابة مصدر أجاب يجيب، وانتصابه بأنه مفعول لأجله، وعامله محذوف يدل عليه ما قبله، أي: صفتها إجابة.
وفي التعبير عن طلب المجاب بالالتماس الذي هو الطلب المساوي، وابهامه حيث لم يصرح باسمه، والتعبير عن إجابته بالطاعة، وأنها حتم أي: واجبة، من التعظيم والتفخيم ما لا يخفى.
والاسعاف مصدر أسعفت الرجال بحاجته إذا قضيتها له.
والغنم بالضم مصدر غنم، والاسم الغنيمة.
وفي الأخبار عن طاعته واسعافه بالمصدر أعني الحتم والغنم تأكيد ومبالغة، كما في قولك: رجل عدل، تريد عادل. كما تريد هنا محتومة وغنيمة وإنما لم يؤنث الخبر في قوله: طاعته حتم، ليطابق المبتدأ، لأن المصدر يستوي فيه المذكر والمؤنث.
ويوجد في بعض الحواشي: إن طاعته إنما كانت حتما، لأنه سأل واجبا وهو فاسد من جهة اللفظ والمعنى:
أما اللفظ فلأنه مفوت بجزالة الكلام، والغرض من المبالغات المقصودة بما قبله وبعده.</div>
Bogga 166
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 848