لفقير إلى رحمة ربه ومغفرته أحمد ابن إبراهيم بن عيسى، عامله الله بلطفه الخفي، وآجره على عوائد بره الحفي، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم١.
١في آخر طبعة الشيخ نصيف: (ونقله من خط مؤلفه المذكور، الفقير إلى رحمة ربه الغفور: عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن عامر. فرغت من زبده سنة ١٢٩٧هـ وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
قال مصححه: فرغت من التعليق عليه يوم عاشوراء من شهر الله الحرام سنة تسع وأربعمائة وألف. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وتدوم وصلى الله على رسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم.
1 / 103
مقدمة
بداية الرد على شبه العراقي
فصل: في رد قول العراقي الذي مضمونه: "أن نداء الصالحين والأنبياء وسؤالهم ليس بعبادة"
فصل: وقد أمر الله بدعائه، وشرعه لعباده، وأحبه منهم
فصل: والدعاء صلاة وهو اسمه لغة
فصل: في رد قول العراقي - كذبا وبهتانا -: (صرح الحنابلة بكراهة طلب الحاجات من الأموات كراهة تنزيه على وجه مخصوص: وهو طلبها بالكتابة ودس الورق في أنقاب القبر)
فصل: الجواب عند استدلال العراقي على دعواه بحديث الأعمى وحديث «ياعباد الله احبسوا»
فصل: في رد ما استدل به العراقي على دعواه بما روي عن ابن عمر وابن عباس: أن رجله خدرت، فقيل: اذكر أحب الناس إليك فقال: يا محمد
فصل: في رد قول العراقي الجاني: إن السجود لغير الله محرم، والتوسل لم يذكره الفقهاء في كبائر الذنوب ولا صغارها. ورد هذه السفسطة
فصل: في رد افترائه علينا بأنا كفرنا الصحابة في قولهم للنبي ﷺ: اجعل لنا ذات أنواط