148Jawaab Celinta Shadhiliالرد على الشاذلي في حزبيه، وما صنفه في آداب الطريقIbn Taymiyya - 728 AHابن تيمية - 728 AHTifaftireعلي بن محمد العمرانDaabacahaدار عطاءات العلم (الرياض)DaabacaadالثالثةSanadka Daabacaadda١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)Goobta Daabacaaddaدار ابن حزم (بيروت)NoocyadaHanbaliRefutation and Debates Among Islamic Sects•GobolladaSuuriya•Imbaraado iyo WaqtiyoMamlukyoوهو (^١) أراد عدم النوع مطلقًا بإرادة واحدٍ منه، ووجود الواحد من النوع ينافي عدمه (^٢).وأيضًا: فيقال: «مَن لم يسألِ الله يغضب عليه» (^٣)، فكيف يكون (^٤) السعيد من أغناه عن السؤال؟! والسؤال لله يكون إما واجبًا وإما مستحبًّا، فكيف يكون السعيد من يترك الواجبات والمستحبات؟! قال تعالى: ﴿وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ﴾ [النساء: ٣٢]، وقال تعالى: ﴿(٧) وَإِلَى رَبِّكَ﴾ (^٥) [الشرح: ٨]، وقال تعالى: ﴿رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (٥٥)﴾ [الأعراف: ٥٥]، وقال تعالى: ﴿فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الأنعام: ٤٣]، وقال تعالى: ﴿عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ﴾ [السجدة: ١٦]، وقال تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ [الأنبياء: ٩٠] (^٦).وقد أخبر الله تعالى عن أنبيائه؛ كآدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى وغيرهم سؤالَه ودعاءَه، وهؤلاء أسعد الخلق وأفضلهم، فكيف يكون السعيد(^١) غير واضحة ولعلها ما أثبت.(^٢) من قوله: «وإن لم يكن سعيدًا ...» إلى هنا زيادة من (ت).(^٣) تقدم تخريجه (ص ٤٦).(^٤) (ت): «فكيف أن لا يكون ويكون».(^٥) الآية من (ت).(^٦) الآيات الثلاث الأخيرة زيادة من (ت).1 / 101NuqulLa wadaagWeydiiso AI