290

Qishrayaasha Fasiraadda

قشر الفسر

Tifaftire

الدكتور عبد العزيز بن ناصر المانع

Daabacaha

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Goobta Daabacaadda

الرياض

ومعناه عندي أنه شبب في هذه القصيدة بحب سيف الدولة بدل النَّسيب بالحِبَّة، وقال: إذا كان مدح فالنَّسيب المقدَّم، ثم قال على وجه الإنكار:
. . . . . . . . . . . . . . . ... أكلُّ فصيحٍ قال شعرًا مُتيَّمُ؟
لحُبُّ ابن عبد اللهِ أولى فإنَّه ... به يُبدأُ الذِّكرُ الجميلُ ويُختَمُ
ثم قال: أطعت الغواني في حبِّهنَّ، والتَّشبيب بهن قبل أن طمحت إلى شخص سيف الدولة الذي يصغرن عنه، ويعظم ذلك المنظر من هذا، فحوَّلت التَّشبيب عنهن إلى حبِّه، فابتدأت به، واختتمت به، ويدلَّك عليه البيتان المتقدمان. وروايتي يعظم بالياء، أي بالجمع بينه وبينهن في شعر بالتَّشبيب بهن والمدح.
(فجازَ له حتَّى على الشَّمسِ حُكْمُه ... وبانَ له حتَّى على البدرِ مِيْسَمُ)
قال أبو الفتح: الميسم: الحسن، أي فاق البدر في الحسن. قال الرَّاجز:
يفضلُها في حسبٍ وميسَمِ

2 / 295