389

Qawa'id al-Tarjih 'Ind al-Mufassirin: Dirasah Nazariyah Tatbiqiyah

قواعد الترجيح عند المفسرين دراسة نظرية تطبيقية

Daabacaha

دار القاسم

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Goobta Daabacaadda

السعودية

﴿كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ﴾ [الإسراء: ٧١]، ذكر عشرة أوجه في إعراب ﴿يَوْمَ نَدْعُوا،﴾
قال في العاشر منها: إنه مفعول به بإضمار «اذكر» وهذا - وإن كان أسهل التقادير - أظهر ممّا تقدم؛ إذ لا بعد فيه ولا إضمار كثير اهـ (^١).
٥ - ونص الزركشي على هذه القاعدة، باللفظ الذي ذكرته (^٢).
٦ - وذكرها السيوطي قال: قاعدة: ينبغي تقليل المقدر مهما أمكن لتقل مخالفة الأصل اهـ (^٣).
٧ - وكذا قال الكفوي في كلياته (^٤).
وذلك؛ لأن الحذف والتقدير والإضمار خلاف الأصل كما سبق تقريره، وكلما توسع المفسر والمعرب في التقدير ازدادت مخالفته للأصل، وكلما قلل المقدر كلما قرب من الأصل.
***
* الأمثلة التطبيقية على القاعدة:
- منها ما جاء في تفسير قوله تعالى: ﴿وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ﴾
[البقرة: ٩٣].
قال أبو حيان: ﴿الْعِجْلَ﴾ هو على حذف مضافين، أي حب عبادة العجل (^٥).
وقال عامّة المفسرين والمعربين: إن التقدير: حب العجل، على حذف مضاف واحد (^٦).

(^١) الدر المصون (٧/ ٣٨٩).
(^٢) البرهان (٣/ ١٠٤).
(^٣) الإتقان (٣/ ١٧٩)، ومعترك الأقران (١/ ٢٣٩).
(^٤) الكليات ص ٢٨٤.
(^٥) البحر المحيط (١/ ٤٩٥)، وكذا قال السمين في الدر (٢/ ٥).
(^٦) انظر معاني القرآن للفراء (١/ ٦١)، وجامع البيان (١/ ٤٢٣)، وإعراب القرآن للنحاس (١/ ٢٤٨) والبيان لابن الأنباري (١/ ١٠٩)، وإملاء ما من به الرحمن (١/ ٥٢).

2 / 98