ويدخل تحت هذه القاعدة:
قاعدة:
إذا احتمل اللفظ التخصيص والمجاز، حمل على التخصيص (^١)، وذلك؛ لأن اللفظ يبقى حقيقة فيما لم يخرجه المخصص، والحقيقة مقدمة على المجاز.
كما في قول الله تعالى: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: ٥] فإنه يحتمل التخصيص؛ لأن بعض المشركين كالذميين والمعاهدين أخرجهم دليل مخصص لعموم المشركين.
ويحتمل عند القائلين بالمجاز أنه مجاز مرسل، أطلق فيه الكل وأراد به البعض،
(^١) -* ومن نظائر هذا المثال:
١ - ما جاء في تفسير قوله تعالى: هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ [الأنعام: ١٥٨].
انظر جامع البيان (٨/ ٩٦)، وتفسير ابن كثير (٣/ ٣٦٦)، وانظر النكت والعيون (٢/ ١٩٠)، والكشاف (٢/ ٦٣)، والمحرر الوجيز (٦/ ١٨٦)، وزاد المسير (٣/ ١٥٦)، مفاتيح الغيب (١٤/ ٨)، والجامع لأحكام القرآن (٧/ ١٤٤)، وتفسير البيضاوي (١/ ٣٢٨)، وتفسير النسفي (١/ ٤٩٧)، والدر المصون (٥/ ٢٣١، ٢٣٢)، والتحرير والتنوير (٨/ ١٨٥).
٢ - ومنها ما جاء في تفسير قوله تعالى: وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (٣٠) [ق: ٣٠] انظر تأويل مشكل القرآن ص ١٠٨، والنكت والعيون (٥/ ٣٥٣)، والمحرر الوجيز (١٥/ ١٨٣)، والجامع لأحكام القرآن (٧/ ١٨)، وفتح القدير (٥/ ٧٧)، وروح المعاني (٢٦/ ١٨٧)، ومحاسن التأويل (١٥/ ٥٥١١).
٣ - ومنها ما جاء في تفسير قوله تعالى: وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ [البقرة: ٧٤] انظر جامع البيان (١/ ٣٦٤ - ٣٦٥)، والمحرر الوجيز (١/ ٢٦٦)، والجامع لأحكام القرآن (١/ ٤٦٥)، ومذاهب التفسير الإسلامي ص ١١٨.
وانظر جملة منها في المحرر الوجيز (١/ ١٠٨، ٣٣٥)، و(٣/ ٢٩٣)، و(٦/ ٤٨٧)، و(١٥/ ٩٦).
وفي مفاتيح الغيب (٩/ ١٢٢)، (١٤/ ٨)، (١١/ ٧)، و(٢٩/ ٢٨١)، و(٣٠/ ٩٤).
وفي تلخيص البيان في مجازات القرآن للشريف الرضي ص ١٣، ٢٧، ٥٨، ٥٩، ٨٠، ٨٨، ١٢٣، ١٥٨، ٢٤٠، ٢٧٩، ٢٨١، ٢٨٩.
وفي أضواء البيان (٦/ ٢٤٥)، (٨/ ٣٩٥، ٦١٨).
(^١) انظر المحصول (١/ ٥٠١/١)، والبحر المحيط للزركشي (٢/ ٢٤٥)، وشرح الكواكب (٤/ ٦٦٥)، ونشر البنود (١/ ١٢٦)، وأضواء البيان (٤/ ٣٣٨)، والتعارض والترجيح للبرزنجي (٢/ ١٥١، ١٥٥).