86Qalaacda Marjaanقلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآنMurad al-Karmi - 1033 AHمرعي الكرمي - 1033 AHTifaftireسامي عطا حسنDaabacahaدار القرآن الكريمGoobta DaabacaaddaالكويتNoocyadaThe Abrogating and Abrogated Verses of the Quran•GobolladaMasarFalastiin•Imbaraado iyo WaqtiyoCuthmaaniyiintaقَوْله تَعَالَى ﴿يَسْأَلُونَك عَن الْأَنْفَال قل الْأَنْفَال لله وَالرَّسُول﴾ ١مَنْسُوخَة بقوله تَعَالَى ﴿وَاعْلَمُوا أَنما غَنِمْتُم من شَيْء﴾ الْآيَة وَقيل لَا نسخ وَالْمعْنَى أَن الحكم فِي الْأَنْفَال لله وَلِرَسُولِهِ وَلَيْسَ لأحد قسمتهَا مفوضا إِلَى رَأْي أحد وَقد بَين الله وَرَسُوله مصارفهاقَوْله تَعَالَى ﴿وَمَا كَانَ الله ليعذبهم وَأَنت فيهم وَمَا كَانَ الله معذبهم وهم يَسْتَغْفِرُونَ﴾ ٢٣مَنْسُوخَة بقوله تَعَالَى ﴿قاتلوهم يعذبهم الله بِأَيْدِيكُمْ ويخزهم وينصركم عَلَيْهِم﴾ الْآيَةقلت لَو ادّعى مُدع أَن ناسخها مَا بعْدهَا لَكَانَ حسنا وَهُوَ ﴿وَمَا لَهُم أَلا يعذبهم الله﴾ الْآيَة أَي وَأَن كنت فيهم وَإِن كَانُوا يَسْتَغْفِرُونَ1 / 112NuqulLa wadaagWeydiiso AI