21Qalaacda Marjaanقلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآنMurad al-Karmi - 1033 AHمرعي الكرمي - 1033 AHTifaftireسامي عطا حسنDaabacahaدار القرآن الكريمGoobta DaabacaaddaالكويتNoocyadaThe Abrogating and Abrogated Verses of the Quran•GobolladaMasarFalastiin•Imbaraado iyo WaqtiyoCuthmaaniyiintaالْفَصْل الْخَامِسالْفرق بَين النّسخ والتخصيص وَالِاسْتِثْنَاءوَهَذِه كلهَا تَأتي فِي كتاب الله تَعَالَى لإِزَالَة حكم مُتَقَدمفالنسخ شرعا إِزَالَة حكم الْمَنْسُوخ كُله بِبَدَل آخر أَو بِغَيْر بدل فِي وَقت معِين فَهُوَ لبَيَان أزمنة الْعَمَل بِالْفَرْضِ الأول وانتهاء مُدَّة الْعَمَل بِهِ وَابْتِدَاء الْعَمَل بِالثَّانِي فَكَانَ انتهاءه عِنْد الله مَعْلُوما وَفِي أوهامنا كَانَ استمراره ودوامه وبالناسخ علمنَا انتهاؤه فَكَانَ فِي حَقنا تبديلا وتغييراوالتخصيص هُوَ إِزَالَة الحكم كَأَن يَأْتِي لفظ ظَاهره الْعُمُوم لما وَقع تَحْتَهُ ثمَّ يَأْتِي نَص آخر أَو دَلِيل أَو قرينَة أَو إِجْمَاع يدل على أَن ذَلِك اللَّفْظ الَّذِي هُوَ ظَاهره الْعُمُوم المُرَاد بِهِ الْخُصُوص فَهُوَ بَيَان اللَّفْظ الْعَام بِأَمْر خَاص نَحْو قَوْله تَعَالَى ﴿يُوصِيكُم الله فِي أَوْلَادكُم﴾ الشَّامِل للْوَلَد الْكَافِر1 / 40NuqulLa wadaagWeydiiso AI