Qaxwada Abuurka
قهوة الانشاء
============================================================
اين حبية الحسري قلب جيش رحيب الصدر خفقت بحسن رائه للتصر رايات، وسبق جياد الخيل بسوابق عزمه إلى الغايات. وإذا نشر للعدل علما قالت الرعايا: "رفع الله هذا العلم 3 واسبغ ظلاله". واذا أفاض بحر أياديه اشار إليه النيل بأصابعه وقال: "ما حسن الوفاء إلا لهه ولو ولو حتى تنحسم(1) مادة الحروف، وتتصر خيول الصفات(11 عن تبع هذا الموصوف . فإنه الذات النى جمع الله فيها بين الحسن والخشغى، والكريم الذي 6لو ادركه معن بن زائدة لنقص عند قومه وقالوا: "ما أبقى لنا هذا صورة ولا ني6.
فلينظر في ذلك فانه الموصوف الذي ثجملت هذه الأوصاف ببديع صفاته: وقد جاء شامة في وجنة هذا العصر. ولأجل ذلك اتخذه الدهز من حسناته: وقد صرفتاه في بديع هلا البيت الشريف عملتا أنه يصير بحسن نظمه في غاية الانسجام. ويتسلى به
10(3 عن فتد الأحبة فؤاد ما يسليه المدام: وها زهر ففسله قد ايتع في رياض(1) ملكنا 12 الشريف واتخذته اركان الدولة شتيقا، وبل ثغور الممالك بنداه وكيف لا وقد امسى غصنا زاهرا وريقا. ولو همزنا شقر الأقلام إلى استطراد(1) وصغه لضاقت ميادين العلروس: فإنه فرغ ستيناه ماء القرب فأثمر سريعا وعلمنا آنه من دوحة زاكية 15 الغروس، وإذا احسن نظظرد فيما فوضناه إليه فحسن النظر في الخاصن والعام ما خرج عن بيته العالي: ولا رأيناه أملى تدبيره إلا قالت أماليه: "إنا أمالي المحب لا أمالي القاليه. والوصايا كثيرة ولكن في كفايته بحمد الله ما يكفي ويغني عن 18 توكيدها. فإنه غذي بلبانها ونشأ بين طارفها وتليدها، والله تعالى يزيده صلاحا في دينه ودنياه، ويحسن به ختام نظم بيته ليضوع في الآفاق من مسك هذا الختام طيب شذاه. بمنه وكرمه إن شاء الله تعالى.
1) نم: ها: تنجم (2) السفات : ف ! التعلتات.
(3) ريافس: سانط من ها (4) استطراد: قا: استترار.
Bogga 379