52QadarالقدرJa'far ibn Muhammad al-Faryabi - 301 AHجعفر بن محمد الفريابي - 301 AHTifaftireعبد الله بن حمد المنصورDaabacahaأضواء السلفDaabacaadالأولى ١٤١٨ هـSanadka Daabacaadda١٩٩٧ مGoobta DaabacaaddaالسعوديةNoocyadapartsHadith and its sciences•GobolladaCiraaq•Imbaraado iyo WaqtiyoKhalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258الْخَطَّابِ ﵁ بِالْجَابِيَةِ١، وَالْجَاثَلِيقُ٢ مَاثِلٌ٣ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَالتُّرْجُمَانُ يُتَرْجِمُ، فَقَالَ عُمَرُ: مَنْ يهدِ اللَّهُ فَلَا مضلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، فَقَالَ الْجَاثَلِيقُ: إِنَّ اللَّهَ تعالى لا يضل أحدًا، ومن يضلل فلا هادي له، فَقَالَ عُمَرُ: مَا تَقُولُ؟، فَقَالَ التُّرْجُمَانُ: لَا شَيْءَ، ثُمَّ عَادَ فِي خُطْبَتِهِ، فَلَمَّا بَلَغَ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، قَالَ الْجَاثَلِيقُ: إِنَّ الله تعالى لا يضل أحدا، فقال عمر: مَا تَقُولُ؟، فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: كَذَبْتَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ، وَلَوْلَا وَلْتُ٤ عَهْدٍ لَكَ لَضَرَبْتُ عُنُقَكَ، بَلِ اللَّهُ خَلَقَكَ، وَاللَّهُ أَضَلَّكَ، ثُمَّ يُمِيتُكَ، ثم يدخلك النار إن شاء الله، ثم قَالَ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ لَمَّا خَلَقَ آدَمَ ﵊، نَثَرَ ذُرِّيَّتَهُ، فَكَتَبَ أَهْلَ الْجَنَّةِ، وَمَا هُمْ عَامِلُونَ، وَأَهْلَ النَّارِ، وَمَا هُمْ عَامِلُونَ، ثُمَّ قَالَ: هَؤُلَاءِ لِهَذِهِ، وَهَؤُلَاءِ لِهَذِهِ.وَقَدْ كَانَ النَّاسُ تَذَاكَرُوا الْقَدَرَ، فَافْتَرَقَ النَّاسُ، وَمَا يُنْكِرُهُ أَحَدٌ.٥٥ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الله، عن١ قرية من أعمال دمشق، انظر معجم البلدان: جـ ٩١/٢.٢ لقب عظيم عظماء النصارى، كما عند ابن وهب في كتاب: القدر: ٢٣.٣ في النسخة الثانية "ينظر مقابل بين يديه" فأثبت ما ترى من الأصل،والشريعة: لأخراجه القصة من طريق المصنف.٤ ولت معناها النقصان، فالمعنى لولا نقصان عهد لك، انظر: النهاية لابن الأثير: جـ ٢٢٣/٥، وفيه أيضًا "ولث": العهد غير المحكم، وانظر: معجم مقاييس اللغة: جـ ١٤٢/٦.٥٥- راجع تخريجه في النص السابق.1 / 65NuqulLa wadaagWeydiiso AI