734

Origins of the Twelver Imami Shiite Sect - Presentation and Critique -

أصول مذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية - عرض ونقد -

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٤ هـ

جـ ثناء الأئمة على الصحابة رضوان الله عليهم:
في الخصال لابن بابويه القمي: «عن أبي عبد الله قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ اثني عشر ألفًا (١)، ثمانية آلاف في المدينة وألفان من أهل مكّة، وألفان من الطّلقاء، لم يرد فيهم قدري، ولا مرجئ، ولا حروري، ولا معتزلي، ولا صاحب رأي، كانوا يبكون اللّيل والنّهار» (٢) .
وفي البحار للمجلسي:
عن الصّادق عن آبائه عن علي ﵇ قال: "أوصيكم بأصحاب نبيّكم لا تسبّوهم، الذين لم يحدثا بعده حدثًا ولم يؤووا مُحدِثًا، فإنّ رسول الله أوصى بهم الخير" (٣) .
وفي البحار أيضًا، قال النبي ﷺ: "طوبى لمن رآني، وطوبى لمن رأى من رآني، وطوبى لمن رأى من رأى من رآني" (٤) .

(١) هذا من وضع الجهّال، فعدد الصّحابة الذين شهدوا معه ﷺ حنينًا اثنا عشر ألفًا سوى الأتباع والنّساء، وجاءت إليه هوازن مسلمين، وترك مكّة مملوءة ناسًا، وكذلك المدينة أيضًا، وكلّ من اجتاز به من قبائل العرب كانوا مسلمين، فهؤلاء كلّهم لهم صحبة، وقد شهد معه تبوك من الخلق الكثير ما لا يحصيهم ديوان، وكذلك حجّة الوداع وكلّهم له صحبة. (ابن الأثير/ أسد الغابة: ١/١٢) .
قال أبو زرعة: توفي النّبيّ ﷺ، ومن رآه وسمع منه زيادة عن مائة ألف إنسان من رجل وامرأة. (تدريب الرّاوي: ٢/٢٢١، الإصابة: ص٤، الذهبي/ تجريد أسماء الصّحابة ﷺ: ص (ب)، والمعتمد أنّه ليس هناك تحديد ثابت لهم. انظر: السّخاوي/ فتح المغيث: ٣/١١١)
(٢) ابن بابويه القمي/ الخصال: ص ٦٣٩-٦٤٠، وانظر: المجلسي/ البحار: ٢٢/٣٠٥
(٣) المجلسي: البحار ٢٢/٣٠٥-٣٠٦
(٤) أمالي الصدوق: ٢٤٠-٢٤١، بحار الأنوار: ٢٢/٣٠٥

2 / 761